جامعة بني سويف تطلق مبادرة «خطوة نحو التفوق»
أطلقت كلية التربية بجامعة بني سويف مبادرة مجتمعية جديدة تحت عنوان «خطوة نحو التفوق»، تستهدف دعم تلاميذ مؤسسات الرعاية الاجتماعية تعليميًا وتربويًا، ومساعدتهم على تجاوز الصعوبات الدراسية، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، بما يعزز فرصهم في التفوق الدراسي وبناء مستقبل أفضل.
وتأتي المبادرة تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وإشراف الدكتور أسامة محمود قرني، عميد كلية التربية، والدكتور أحمد فكري بهنساوي، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة ياسمين صلاح، رئيس فريق المبادرات المجتمعية بالكلية وقائدة المبادرة.
جامعة بني سويف تقدم دعمًا تعليميًا متكاملًا لأبناء مؤسسات الرعاية
وأوضح الدكتور طارق علي أن مبادرة «خطوة نحو التفوق» تتضمن تقديم حزمة متكاملة من الخدمات التعليمية والتربوية لتلاميذ مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بهدف مساندتهم في مسيرتهم التعليمية، ومساعدتهم على تحقيق أفضل النتائج الدراسية.
وتشمل الخدمات المقدمة مساعدة التلاميذ في المذاكرة ومراجعة المقررات الدراسية، وتبسيط المعلومات وشرح الموضوعات التي يجدون صعوبة في استيعابها، فضلًا عن مساعدتهم في أداء الواجبات والتدريبات المدرسية، وتأهيلهم للاستعداد الجيد للامتحانات.
ولا تقتصر المبادرة على الدعم الأكاديمي فقط، بل تمتد إلى تنمية مهارات التعلم الذاتي، وتعليم التلاميذ أساليب تنظيم الوقت والاستذكار الفعال، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس وزيادة الدافعية نحو التعلم والتفوق.
كما تستهدف المبادرة غرس مجموعة من القيم التربوية الإيجابية، وفي مقدمتها تحمل المسؤولية والانتماء والطموح، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الأهداف.
رئيس جامعة بني سويف: الاستثمار في تعليم الأطفال استثمار في مستقبل الوطن
وأكد الدكتور طارق علي أن دور الجامعة لا يتوقف عند حدود القاعات الدراسية، وإنما يمتد ليشمل تلبية احتياجات المجتمع والمشاركة الفاعلة في معالجة قضاياه، مشددًا على أن الاستثمار في تعليم الأطفال ورعاية قدراتهم يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن.
وأشار إلى أن المبادرة تجسد رسالة الجامعة في بناء الإنسان وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في التعلم والنجاح، انطلاقًا من الإيمان بأن كل طفل يمتلك قدرات وطموحات تستحق الاكتشاف والدعم والرعاية.
وأضاف أن توفير المساندة التعليمية والتربوية المناسبة يفتح أمام الأطفال آفاقًا أوسع للتعلم والتميز، ويساعدهم على اكتشاف إمكاناتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، بما يمنحهم فرصة حقيقية لصناعة مستقبل أفضل.
عميد كلية التربية: التربية الحقيقية تبدأ بالاحتواء وبناء الشخصية
ومن جانبه، أوضح الدكتور أسامة محمود قرني، عميد كلية التربية بجامعة بني سويف، أن الكلية تحمل رسالة إنسانية وتربوية تفرض عليها الإسهام في توفير فرص تعليمية أفضل للأطفال الذين يحتاجون إلى مزيد من الرعاية والمساندة.
وأكد أن التربية الحقيقية لا تقتصر على تقديم المعرفة والتعليم داخل الفصول الدراسية، بل تمتد إلى الاحتواء والتشجيع وبناء الشخصية وصناعة الأمل، مشيرًا إلى أهمية توفير بيئة داعمة تساعد الأطفال على اكتشاف قدراتهم وتنمية مهاراتهم.
«خطوة نحو التفوق».. مبادرة لتحويل المسؤولية المجتمعية إلى واقع ملموس
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أحمد فكري بهنساوي، وكيل كلية التربية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المبادرة تمثل ترجمة عملية لمسؤولية الكلية المجتمعية، من خلال تقديم دعم تربوي وإنساني ملموس لتلاميذ مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
وأوضح أن المبادرة تستهدف مساندة التلاميذ في رحلتهم التعليمية، ومنحهم الثقة في قدراتهم، وفتح آفاق المعرفة والأمل أمامهم، مؤكدًا أن لكل طفل الحق في الحصول على الدعم الذي يساعده على النجاح وتحقيق طموحاته وبناء مستقبل أفضل.
متابعة التلاميذ وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ضمن أهداف المبادرة
ومن جانبها، أكدت الدكتورة ياسمين صلاح، رئيس فريق المبادرات المجتمعية بكلية التربية وقائدة مبادرة «خطوة نحو التفوق»، أن المبادرة لا تقتصر على مساعدة التلاميذ في المذاكرة أو شرح المناهج الدراسية، وإنما تستهدف تقديم منظومة متكاملة من الدعم والاحتواء والتشجيع.
وأضافت أن المبادرة تهتم بمتابعة مستوى تقدم التلاميذ، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتنمية طموحاتهم وقدرتهم على التعلم والإنجاز، مشيرة إلى أن كل خطوة تعليمية صغيرة وكل كلمة تشجيع قد تمثل بداية حقيقية لتغيير مستقبل طفل.
وتعكس المبادرة حرص جامعة بني سويف على تعزيز دورها المجتمعي والإنساني، وتوسيع نطاق مشاركتها في دعم الفئات الأكثر احتياجًا للمساندة، من خلال توظيف الخبرات التربوية والأكاديمية في إتاحة فرص تعليمية أفضل، وترسيخ قيم التكافل وتكافؤ الفرص داخل المجتمع.
