«سماعات الغش» تشعل الجدل في لجان الثانوية العامة بأبوحماد بالشرقية
تقدّم عدد من أولياء الأمور بمحافظة الشرقية بشكاوى رسمية إلى الجهات التعليمية المختصة، بشأن ما أُثير حول وجود حالات غش داخل بعض لجان امتحانات الثانوية العامة بإدارة أبوحماد التعليمية، باستخدام وسائل إلكترونية يُشتبه في كونها سماعات دقيقة، مطالبين بسرعة فحص البلاغات والتأكد من صحة الوقائع المتداولة.
وطالب مقدمو الشكاوى بضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان سير الامتحانات بشكل منضبط، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، خاصة في ظل ما وصفوه بحالة القلق التي أثارتها هذه الادعاءات بين الطلاب وأولياء الأمور.
المدارس محل الشكاوى
وأوضح أولياء الأمور أن البلاغات شملت عددًا من المدارس داخل مدينة أبوحماد، من بينها:
- مدرسة تامر عمر عبد العزيز (لغات)
- مدرسة الثورة
- مدرسة الجمهورية
- مدرسة أحمد إسماعيل
- مدرسة الثانوية بنات
وشددوا على أهمية مراجعة إجراءات الرقابة داخل هذه اللجان، والتأكد من عدم وجود أي تجاوزات قد تؤثر على انتظام الامتحانات أو عدالة التقييم.
مطالب بالتحقيق العاجل وفحص الأدلة
وأكد أولياء الأمور في شكاواهم ضرورة فتح تحقيق عاجل في ما يتم تداوله، مع فحص أي دلائل أو بلاغات أو مواد متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتأكد من مدى صحتها.
وأشاروا إلى أن استخدام أي وسائل إلكترونية داخل لجان امتحانات الثانوية العامة يُعد مخالفة جسيمة تهدد مبدأ العدالة بين الطلاب، وتؤثر على ثقة المجتمع في منظومة الامتحانات.
متابعة تعليمية وإجراءات مرتقبة
وفي السياق ذاته، تتابع الجهات التعليمية المختصة بمحافظة الشرقية ما أُثير من شكاوى، حيث يتم حاليًا فحص البلاغات المقدمة، ومراجعة تقارير اللجان التابعة لإدارة أبوحماد التعليمية، وفقًا للضوابط المنظمة لأعمال الامتحانات.
ومن المتوقع اتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت أي مخالفات داخل اللجان، بما يضمن الحفاظ على انضباط العملية الامتحانية.
تأكيد على تكافؤ الفرص
واختتم أولياء الأمور شكاواهم بالتأكيد على أن الهدف الأساسي من البلاغات هو حماية حقوق الطلاب الملتزمين، وضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، مطالبين باستمرار تشديد الرقابة داخل لجان امتحانات الثانوية العامة، ومنع أي محاولات لاستخدام وسائل غش إلكترونية أو أي أدوات غير مسموح بها داخل اللجان.
