كواليس ضبط شبكة شاومينج.. رواية أسرة طالبة الصيدلة تكشف تفاصيل جديدة
كشفت تطورات قضية شبكة "شاومينج" المزعومة عن تفاصيل جديدة بشأن ضبط أربعة طلاب من كليات الطب والصيدلة، على خلفية اتهامهم بإدارة مجموعات إلكترونية متخصصة في تسريب امتحانات الثانوية العامة والغش الإلكتروني، وذلك بعد تحريات أمنية ورصد لأنشطة المجموعات محل التحقيق.
وبحسب ما أعلنته الجهات الأمنية، جاءت عمليات الضبط عقب حملة استهدفت عددًا من المحافظات، شملت القاهرة وكفر الشيخ والإسكندرية وسوهاج، بعد ضبط أحد الطلاب أثناء محاولته الغش داخل لجنة امتحانية بمنطقة التجمع الخامس، لتبدأ بعدها عمليات تتبع العناصر المرتبطة بالمجموعات.
رواية أسرة طالبة الصيدلة: صداقة قديمة وراء الاتهام
ووفقًا لرواية أسرة إحدى الطالبات المتهمات، وهي طالبة بكلية الصيدلة، فإن ابنتهم لم تنشئ أو تدِر أيًا من تلك المجموعات، لكنها دخلت دائرة الاتهام بسبب صداقة قديمة جمعتها بزميلة تدرس في مجال الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي.
وقال والد الطالبة إن ابنته كانت منشغلة بأداء امتحاناتها الجامعية في كلية الصيدلة خلال الفترة نفسها التي شهدت امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أن تركيزها كان منصبًا على دراستها، خاصة أنها بذلت جهدًا كبيرًا للوصول إلى الكلية بعد إعادة بعض مواد الثانوية العامة لتحسين مجموعها.
الأسرة: الثقة بين الصديقتين قادت إلى الأزمة
وأشار والد الطالبة إلى أن ابنته لم تكن تمتلك أي خبرة في البرمجة أو الذكاء الاصطناعي، على عكس زميلتها، موضحًا أن علاقة الثقة بينهما كانت تدفع الأخيرة أحيانًا لاستخدام هاتف ابنته لإجراء بعض الاتصالات أو تنفيذ بعض المهام، وهو ما يعتقد أنه أدى إلى ارتباط اسمها بالقضية، وفق رواية الأسرة.
وأكد أن الأسرة لا تسعى إلى استباق نتائج التحقيقات، وإنما تطالب بإظهار الحقيقة كاملة استنادًا إلى الأدلة والإجراءات القانونية.
التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات القضية
من جانبها، تواصل جهات التحقيق المختصة استكمال التحقيقات مع المتهمين، للوقوف على طبيعة الأدوار المنسوبة لكل منهم، وتحديد مدى مسؤولية كل متهم في إدارة المجموعات الإلكترونية المتخصصة في تسريب الامتحانات والغش الإلكتروني.
وتؤكد الجهات المعنية أن نتائج التحقيقات وحدها هي التي ستحسم المسؤوليات القانونية، مع استمرار فحص الأدلة الرقمية وجميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
