الإثنين 20 يوليو 2026 03:35 مـ 4 صفر 1448 هـ
بوابة التعليم
×

خبير تعليمي يكشف السبب الحقيقي وراء انتشار السناتر والدروس الخصوصية

الأحد 19 يوليو 2026 07:02 مـ 3 صفر 1448 هـ
الدروس الخصوصية في مصر
الدروس الخصوصية في مصر

انتقد رفعت فياض، الخبير التعليمي، تحميل المناهج والكتب المدرسية مسؤولية انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية ومراكز التعليم (السناتر)، مؤكدًا أن السبب الرئيسي يرتبط بطريقة تعامل الطلاب مع التحصيل الدراسي وليس بصعوبة المناهج فقط.

السناتر تدرب الطلاب على الامتحانات وليس التعليم الشامل

وأوضح فياض أن الكتب الخارجية أصبحت تقدم شرحًا مبسطًا وتطبيقات تساعد الطلاب على فهم المواد، مشيرًا إلى أن المشكلة الحقيقية تتمثل في تحول بعض الطلاب من البحث عن التعلم إلى البحث عن أسرع الطرق للحصول على الدرجات.

وأضاف أن مراكز الدروس الخصوصية تعتمد في كثير من الأحيان على تقديم "مفاتيح" وأساليب تساعد الطالب على اجتياز الامتحانات، بدلًا من بناء فهم شامل للمادة العلمية.

لماذا يسيطر خريجو الكليات العملية على السناتر

وأشار الخبير التعليمي إلى أن نسبة كبيرة من العاملين في مراكز الدروس الخصوصية من خريجي كليات مثل الطب والصيدلة والعلوم، خاصة في مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء.

وأوضح أن هؤلاء يمتلكون خلفية تخصصية عميقة في المادة العلمية، بينما يتميز معلم وزارة التربية والتعليم بالدراسة التربوية، وهو ما يجعل هناك حاجة إلى تعزيز الجانب التخصصي لدى بعض المعلمين.

خبير تعليمي: حضور الطلاب والمعلمين تحسن داخل المدارس

ورفض فياض تعميم فكرة غياب التعليم داخل المدارس، مؤكدًا أن المتابعات الميدانية أظهرت ارتفاع نسب حضور الطلاب والمعلمين إلى متوسط 85%، معتبرًا أن انتظام الحضور يمثل خطوة أساسية لاستعادة دور المدرسة.

وأكد أن وجود الطالب داخل الفصل هو البداية الحقيقية لإعادة ارتباطه بالعملية التعليمية، وليس الاعتماد الكامل على مراكز الدروس الخارجية.

روشتة مواجهة الدروس الخصوصية تبدأ من المدرسة

وحدد رفعت فياض عدة خطوات لمعالجة أزمة التعليم الموازي، من بينها:

  • تطبيق القانون والانضباط داخل المدارس.
  • إلزام المعلم والطالب بالحضور الفعلي.
  • تطوير الدور التربوي والثقافي للمدرسة.
  • تحسين جودة العملية التعليمية تدريجيًا.
  • متابعة المشكلات داخل المنظومة والعمل على حلها بشكل مستمر.

وأكد أن استعادة المدرسة لنحو 70% من دورها الحقيقي خلال العامين الأول والثاني ستكون خطوة إيجابية كبيرة نحو تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية.