البكالوريا المصرية 2026.. مفاجأة للطلاب: تغيير المسار وفرصتان للامتحان
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026، تفاصيل جديدة بشأن نظام البكالوريا المصرية، بعد حسم عدد من القواعد المنظمة للدراسة والتقييم والامتحانات، في إطار توجه الوزارة نحو تطبيق نظام أكثر مرونة يمنح الطلاب فرصًا متعددة لتحسين نتائجهم، مع إتاحة إمكانية تغيير المسار الدراسي وفق ضوابط محددة.
وتأتي القرارات الجديدة بالتزامن مع استعداد الوزارة لتطبيق النظام خلال العام الدراسي 2026/2027، حيث حددت الوزارة قواعد جديدة لامتحانات الصفين الثاني والثالث، وآلية احتساب الدرجات، إلى جانب المواد الدراسية الخاصة بكل مسار.
البكالوريا المصرية تتيح للطلاب تغيير المسار في الصف الثالث
من أبرز القرارات الجديدة التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم السماح للطلاب المقيدين بالصف الثالث ضمن نظام البكالوريا المصرية بتغيير المسار الدراسي إلى أي من المسارات المعتمدة، بشرط استيفاء متطلبات دراسة المواد اللازمة للمسار الجديد.
وتضم البكالوريا المصرية 4 مسارات رئيسية، هي:
- مسار الطب وعلوم الحياة
- مسار الهندسة وعلوم الحاسب
- مسار الأعمال
- مسار الآداب والفنون
ويشترط عند تغيير الطالب لمساره الدراسي دراسة مادة تخصصية من مواد الصف الثاني، بالإضافة إلى مادتي التخصص المقررتين في الصف الثالث للمسار الذي يرغب في الانتقال إليه.
ويمنح هذا النظام الطلاب قدرًا أكبر من المرونة في تحديد توجهاتهم الدراسية، خاصة في ظل إمكانية اكتشاف الطالب خلال المرحلة الثانوية أن ميوله وقدراته تتناسب بصورة أكبر مع تخصص مختلف.
البكالوريا المصرية تمنح الطالب فرصتين للامتحان سنويًا
وتضمنت القواعد الجديدة إتاحة فرصتين للامتحان خلال العام الدراسي، بما يسمح للطالب بتحسين درجاته دون أن تكون نتيجته مرتبطة بمحاولة امتحانية واحدة.
امتحانات الصف الثاني الثانوي
يؤدي طالب الصف الثاني امتحانه الأول في مايو، وتكون هذه المحاولة إجبارية ومجانية.
كما يمكن للطالب التقدم لامتحان آخر في يوليو مقابل رسم قدره 200 جنيه للمادة الواحدة.
امتحانات الصف الثالث الثانوي
أما طالب الصف الثالث، فيؤدي الامتحان الأول في يونيو دون رسوم، مع إمكانية دخول امتحان آخر في أغسطس مقابل رسم قدره 200 جنيه للمادة.
كما تتيح القواعد للطالب إعادة امتحانات مواد الصف الثاني خلال العام نفسه، وفقًا للضوابط التي تحددها الوزارة.
4 سنوات للاستفادة من فرص تحسين الدرجات
ولا تقتصر مرونة النظام على تعدد فرص الامتحان خلال العام، إذ يحق للطالب الاستفادة من محاولاته على مدار أربعة أعوام دراسية.
وتُحتسب للطالب الدرجة الأعلى التي حصل عليها في كل مادة من المحاولات التي تقدم إليها، وهو ما يمنحه فرصة فعلية لتحسين مستواه ورفع مجموعه النهائي.
ويختلف ذلك عن النظام الذي يرتبط فيه مستقبل الطالب بدرجة امتحان واحدة، إذ تتيح البكالوريا المصرية مساحة زمنية أكبر لتحسين الأداء ومعالجة نقاط الضعف.
600 درجة المجموع النهائي في البكالوريا المصرية
حددت وزارة التربية والتعليم درجة كل مادة من مواد الصفين الثاني والثالث في نظام البكالوريا المصرية بـ 100 درجة.
ويصل المجموع النهائي للطالب إلى 600 درجة، بعد احتساب أعلى درجة حصل عليها في كل مادة وفقًا للمحاولات المتاحة له.
وتستهدف هذه الآلية تقليل الضغط النفسي المرتبط بالامتحان النهائي، وإعطاء الطالب أكثر من فرصة لإثبات مستواه الحقيقي.
50% اختيار من متعدد و50% أسئلة مقالية
ومن القرارات التي حسمتها الوزارة بشأن امتحانات البكالوريا المصرية أن تكون أسئلة امتحانات الصفين الثاني والثالث اعتبارًا من العام الدراسي 2026/2027 موزعة بواقع:
- 50% أسئلة اختيار من متعدد.
- 50% أسئلة مقالية.
ويأتي هذا التوجه بهدف الجمع بين قياس المعرفة والفهم من خلال الأسئلة الموضوعية، وقياس قدرة الطالب على التحليل والتعبير والإجابة المنظمة من خلال الأسئلة المقالية.
مواد البكالوريا المصرية.. ماذا يدرس الطلاب
وتتضمن البكالوريا المصرية مجموعة من المواد الأساسية المشتركة بين الطلاب، من بينها اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى والتاريخ، إلى جانب مادة الثقافة المالية التي لا تُضاف إلى المجموع.
ويختلف الجزء التخصصي من الدراسة بحسب المسار الذي يختاره الطالب.
مواد مسار الطب وعلوم الحياة
يدرس الطالب المواد المرتبطة بالمسار، مع الاختيار بين الفيزياء والرياضيات كمادة تخصصية إضافية وفق القواعد المعلنة.
مواد مسار الهندسة وعلوم الحاسب
يتيح المسار للطالب الاختيار بين الكيمياء والبرمجة والذكاء الاصطناعي كمادة تخصصية إضافية.
مواد مسار الأعمال
يختار الطالب بين المحاسبة وإدارة الأعمال.
مواد مسار الآداب والفنون
يختار الطالب بين علم النفس واللغة الأجنبية الثانية.
البكالوريا المصرية.. نظام يستهدف تقليل ضغط الثانوية
وتعكس القواعد الجديدة توجه وزارة التربية والتعليم إلى جعل البكالوريا المصرية أكثر مرونة، من خلال الجمع بين حرية اختيار المسار وتعدد فرص الامتحان وإمكانية تحسين الدرجات.
كما تستهدف المنظومة ربط المواد الدراسية بميول الطالب وتخصصه المستقبلي، بدلًا من الاعتماد على نظام موحد لجميع الطلاب.
ويأتي ذلك ضمن خطة الوزارة لتطوير مرحلة التعليم الثانوي وإعادة تنظيم عملية التقييم، بما يمنح الطلاب فرصًا أكبر لإظهار قدراتهم ويحد من تأثير الامتحان الواحد على مستقبلهم التعليمي.
