الجمعة 28 أغسطس 2026 05:26 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
بوابة التعليم
×

قبل الدراسة.. استشاري صحة نفسية يكشف سر تهيئة الطفل للمدرسة دون خوف

الجمعة 28 أغسطس 2026 01:24 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
تهيئة الطفل للمدرسة
تهيئة الطفل للمدرسة

كشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، عددًا من النصائح المهمة للأسر لتهيئة الأطفال نفسيًا قبل بدء العام الدراسي، مؤكدًا أن انتقال الطفل من المنزل إلى المدرسة يمثل أول انفصال حقيقي عن الوالدين، وقد يصاحبه شعور بالقلق والخوف، خاصة لدى الأطفال في سنواتهم الدراسية الأولى.

تهيئة الطفل للمدرسة تبدأ قبل الدراسة

وأوضح الدكتور وليد هندي،أن الأسرة تلعب دورًا أساسيًا في مساعدة الطفل على تقبل المدرسة والتعامل معها باعتبارها تجربة جديدة وممتعة، وليس مصدرًا للخوف أو القلق.

ونصح الأسرة بالحديث مع الطفل عن المدرسة بصورة إيجابية، وشرح ما سيحدث داخلها بطريقة بسيطة تتناسب مع عمره، مع طمأنته بأن والديه موجودان إلى جانبه، وأنهما سيعودان لاصطحابه في الموعد المحدد.

تدريب الطفل على الابتعاد عن الأم تدريجيًا

وأشار استشاري الصحة النفسية إلى أهمية تدريب الطفل تدريجيًا على الابتعاد عن والدته قبل بدء الدراسة، موضحًا أن ذلك يمكن أن يتم من خلال قضاء الطفل فترات قصيرة مع والده أو أحد أفراد الأسرة.

وأكد أن هذا التدريب يساعد الطفل على الاعتياد على عدم وجود الأم طوال الوقت، ويقلل من حدة القلق المرتبط بالانفصال عنها عند الذهاب إلى المدرسة.

وداع الطفل.. لحظة مهمة في أول يوم دراسة

وشدد هندي على ضرورة أن تحافظ الأم على هدوئها أثناء وداع طفلها أمام المدرسة، لأن الطفل يستطيع التقاط مشاعر القلق والخوف التي تظهر على والديه.

وأوضح أن لحظة الوداع ينبغي أن تكون قصيرة وواضحة وهادئة، مع تجنب البكاء أو إظهار الخوف والقلق أمام الطفل، حتى لا يشعر بأن وجوده داخل المدرسة يمثل أمرًا مخيفًا أو خطيرًا.

كيف تجعل طفلك يحب المدرسة

ونصح استشاري الصحة النفسية بإشراك الطفل في الاستعداد للعام الدراسي، من خلال السماح له بالمشاركة في اختيار الأدوات المدرسية والملابس، بما يجعله يشعر بالحماس تجاه التجربة الجديدة.

كما دعا الأسرة إلى الحديث مع الطفل عن الأشياء الممتعة التي يمكن أن يجدها في المدرسة، مثل تكوين صداقات جديدة والتعلم واللعب والأنشطة المختلفة.

وأكد أن تحويل الاستعداد للمدرسة إلى تجربة إيجابية يساعد الطفل على تكوين صورة ذهنية جيدة عنها ويجعله أكثر استعدادًا للانفصال عن المنزل.

استمع إلى طفلك بعد عودته من المدرسة

وشدد هندي على أهمية الاستماع إلى الطفل بعد عودته من المدرسة، وإتاحة الفرصة أمامه للحديث عما مر به خلال اليوم.

وأشار إلى ضرورة تشجيع الطفل على التعبير عن مخاوفه ومشكلاته وعدم التقليل من مشاعره، حتى يشعر بأن الأسرة تمثل مساحة آمنة يمكنه اللجوء إليها والتحدث معها بحرية.

وأوضح أن الحوار المستمر مع الطفل يساعد الوالدين على اكتشاف أي مشكلة يواجهها مبكرًا والتعامل معها بطريقة مناسبة.

نصائح مهمة لتهيئة الطفل نفسيًا قبل الدراسة

ومن أبرز النصائح التي يمكن للأسرة اتباعها قبل بدء الدراسة:

التحدث عن المدرسة بصورة إيجابية ومطمئنة.
شرح طبيعة اليوم الدراسي للطفل بطريقة مبسطة.
تدريب الطفل تدريجيًا على الابتعاد عن والدته.
تجنب إظهار الخوف أو القلق أثناء الوداع.
جعل لحظة الوداع قصيرة وواضحة.
إشراك الطفل في اختيار الأدوات والملابس المدرسية.
التحدث عن الأنشطة والأشياء الممتعة التي تنتظره في المدرسة.
الاستماع إلى الطفل بعد عودته وتشجيعه على التعبير عن مشاعره.
عدم الاستهانة بمخاوف الطفل أو السخرية منها.
تقديم الدعم والطمأنينة بصورة مستمرة خلال الفترة الأولى من الدراسة.