وزير التعليم يوجه قيادات القاهرة: المتابعة الميدانية للمدارس وحل مشكلات الطلاب فورًا
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا مع قيادات مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، برئاسة الدكتورة همت أبو كيلة، مدير المديرية، وبحضور وكلاء المديرية ومديري الإدارات التعليمية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية بمختلف مدارس المحافظة، والوقوف على مدى توافر متطلبات الانضباط مع انطلاق العام الدراسي الجديد.
وأكد وزير التربية والتعليم أن انتظام الدراسة والانضباط داخل المدارس يمثلان أولوية للوزارة، مشددًا على ضرورة توفير بيئة تعليمية مستقرة تضمن بداية قوية للعام الدراسي، وتحقق الاستفادة الفعلية للطلاب من وجودهم داخل المدارس.
وزير التعليم يطالب بالنزول إلى المدارس ومتابعة العملية التعليمية ميدانيًا
ووجه محمد عبد اللطيف قيادات التعليم بالقاهرة بتكثيف المتابعة الميدانية داخل المدارس، لرصد أي تحديات قد تؤثر على انتظام الدراسة والتعامل معها بصورة عاجلة.
وشدد الوزير على أن متابعة المدارس لا يجب أن تقتصر على التقارير المكتبية، وإنما تتطلب النزول إلى أرض الواقع والتعرف بشكل مباشر على أوضاع المدارس والطلاب والمعلمين، بما يسمح بسرعة اكتشاف المشكلات ووضع حلول عملية لها.
وأكد أن نجاح العملية التعليمية يرتبط بفاعلية القيادات التعليمية وقدرتها على المتابعة واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.
مسئولية مدير الإدارة ومدير المدرسة عن انتظام الدراسة
وأوضح الوزير أن مدير الإدارة التعليمية يتحمل مسئولية مباشرة عن المدارس الواقعة في نطاق إدارته، مطالبًا بضرورة أن يكون على دراية كاملة بأوضاع المدارس ونسب الحضور وأبرز التحديات التي تواجه انتظام الدراسة.
وشدد على ضرورة التدخل المباشر من جانب مديري الإدارات لتقديم الدعم اللازم للمدارس والعمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر في سير العملية التعليمية.
كما أكد أن مدير المدرسة هو المسئول الأول عما يجري داخل مدرسته، مشددًا على أهمية وجوده بصورة فعلية بين المعلمين والطلاب، ومتابعة الفصول الدراسية ومستويات الطلاب، مع القدرة على رصد المشكلات والتعامل معها ووضع الحلول المناسبة.
وزير التعليم يتابع نسب الحضور داخل المدارس
وأكد محمد عبد اللطيف أن انخفاض نسب الحضور في أي مدرسة يجب أن يخضع لمتابعة مباشرة من مدير المدرسة ومدير الإدارة التعليمية، مع ضرورة تحديد أسباب انخفاض الحضور ووضع حلول عملية لمعالجتها.
وأشار إلى أن الهدف لا يقتصر على وجود الطلاب داخل المدارس، وإنما أن ينعكس انتظامهم في الدراسة على مستواهم التعليمي وتحقيق الاستفادة الحقيقية من العملية التعليمية.
وشدد الوزير على أهمية متابعة مستويات الطلاب بشكل مستمر، والتعرف على الطلاب الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، وتوجيه جهود المعلمين لمساعدتهم على تحسين مستواهم.
علاج ضعف القراءة والكتابة أولوية
وتطرق الاجتماع إلى أهمية التعامل مع حالات ضعف القراءة والكتابة بين الطلاب، حيث أكد الوزير أن وجود طلاب لا يجيدون القراءة والكتابة يستوجب تدخلًا مباشرًا من المدرسة والإدارة التعليمية.
ووجه بمتابعة مستويات الطلاب بصورة مستمرة، والعمل على تحديد جوانب الضعف ووضع برامج عملية لعلاجها، مع توجيه الدعم إلى الطلاب الأكثر احتياجًا.
وأكد أن انتظام الطالب داخل المدرسة يجب أن يرتبط بتحسن مستواه الأكاديمي، وليس بمجرد تسجيل الحضور والانصراف.
توجيهات بشأن التقييمات والامتحانات الشهرية
وشدد وزير التربية والتعليم على ضرورة الالتزام بإجراء التقييمات والامتحانات الشهرية وفق القواعد المنظمة، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
وأوضح أن أسئلة الامتحانات النهائية يجب أن تستند إلى التقييمات التي يتم تنفيذها داخل الفصل، ومحتوى الكتاب المدرسي، والنماذج الاسترشادية المعتمدة، بما يضمن قياس نواتج التعلم الفعلية لدى الطلاب.
وزير التعليم يوجه بإنهاء نظام الفترتين تدريجيًا
وفيما يتعلق بالمدارس التي تعمل بنظام الفترتين، وجه الوزير باستمرار المتابعة للمدارس التي تطبق نظام الفترة المسائية، والعمل على إنهاء هذا النظام تدريجيًا وفق المستهدفات المحددة.
وأكد عبد اللطيف أن الوزارة تستهدف الانتهاء من نظام الفترة المسائية في العام الدراسي المقبل للمرحلة الابتدائية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة للطلاب، ويعزز فرص حصولهم على تعليم جيد داخل المدرسة.
تشديد الرقابة على المدارس الدولية
كما شدد وزير التربية والتعليم على ضرورة المتابعة المستمرة للمدارس الدولية والتأكد من التزامها بالضوابط والقرارات المنظمة للعمل.
وأكد حظر تطبيق نظام «هوم سكولينج» داخل أي مدرسة دولية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه أي مخالفات يتم رصدها.
ووجه كذلك بمتابعة تدريس مواد الهوية القومية بالمدارس الدولية، والتأكد من انتظام تدريس المقررات المحددة للطلاب وفق القواعد والضوابط المعتمدة.
توجيهات باستكمال تجهيزات المدارس
ووجه الوزير بضرورة الانتهاء من أعمال دهانات الفصول في المدارس التي لم تستكمل أعمالها، مؤكدًا أهمية استمرار المديريات التعليمية في حصر احتياجاتها وإخطار الوزارة بها لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الدعم.
كما شدد على متابعة احتياجات المدارس من الديسكات والتجهيزات الأساسية، والعمل على توفيرها عند الحاجة، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.
وأكد أن توفير تعليم جيد مسئولية مشتركة بين الوزارة والمديريات والإدارات والمدارس وجميع العاملين بالمنظومة التعليمية.
دعم المدارس المتميزة وتعميم التجارب الناجحة
وأشار محمد عبد اللطيف إلى أن المنظومة التعليمية تضم نماذج ناجحة ومدارس متميزة، مؤكدًا حرص الوزارة على دعم هذه النماذج والاستفادة من تجاربها.
وأوضح أهمية الاستفادة من الممارسات الناجحة وتبادل الخبرات بين المدارس والإدارات التعليمية، بما يسهم في تحسين الأداء والارتقاء بمستوى العملية التعليمية.
وزير التعليم: سرعة عرض المشكلات لاتخاذ الإجراءات
واختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على تقديم الدعم الكامل للمديريات التعليمية، والعمل على تذليل أي عقبات أو مشكلات قد تؤثر على انتظام الدراسة.
وشدد على ضرورة سرعة عرض التحديات التي تواجه المديريات على الوزارة، حتى يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها في التوقيت المناسب.
كما أكد أهمية تحقيق المزيد من الجدية والانضباط بين القيادات التعليمية، والعمل بروح الفريق، بما يضمن انتظام العملية التعليمية وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للطلاب، ودعم جهود تطوير منظومة التعليم بصورة مستدامة.
أبرز توجيهات وزير التعليم خلال الاجتماع
- تكثيف المتابعة الميدانية داخل المدارس.
- متابعة نسب حضور الطلاب وأسباب انخفاضها.
- علاج ضعف القراءة والكتابة لدى الطلاب.
- الالتزام بالتقييمات والامتحانات الشهرية.
- ربط الامتحانات النهائية بنواتج التعلم الفعلية.
- إنهاء نظام الفترة المسائية للمرحلة الابتدائية تدريجيًا.
- متابعة المدارس الدولية والتزامها بالضوابط.
- حظر نظام «هوم سكولينج» داخل المدارس الدولية.
- متابعة تدريس مواد الهوية القومية.
- استكمال دهانات وتجهيزات المدارس.
- توفير الديسكات والاحتياجات الأساسية.
- دعم المدارس المتميزة وتعميم التجارب الناجحة.
