الخميس 22 أكتوبر 2026 05:31 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
بوابة التعليم
×

التعليم تعلن تطوير 20 مدرسة فنية بالتعاون مع اليابان.. تخصصات جديدة في التمريض وتكنولوجيا المعلومات

الخميس 22 أكتوبر 2026 01:23 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

في خطوة تستهدف تطوير منظومة التعليم الفني في مصر وربط الدراسة باحتياجات سوق العمل، وقّع الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وهيديتاكا ماتسو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كيوتو إيكوإيكان» التعليمية اليابانية، الخطة التنفيذية لمشروع تطوير 20 مدرسة فنية وتحويلها إلى مدارس تكنولوجيا تطبيقية متخصصة، وذلك استكمالًا لاتفاقية التعاون التي وقعها الوزير خلال زيارته الأخيرة إلى اليابان.

ويستهدف المشروع الاستفادة من الخبرات اليابانية في التعليم والتدريب المهني، وإعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتكنولوجية اللازمة للعمل داخل مصر وخارجها، من خلال نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي والتأهيل المهني واللغوي.

ما تخصصات المدارس الفنية الجديدة بالتعاون مع اليابان

تتضمن خطة تطوير المدارس العشرين عددًا من التخصصات المرتبطة باحتياجات سوق العمل، وفي مقدمتها:

  • التمريض والرعاية الصحية: إعداد كوادر مؤهلة للعمل في المجالات الصحية، مع الاهتمام بمهارات الرعاية الصحية لكبار السن.
  • تكنولوجيا المعلومات: تنمية المهارات الرقمية والتكنولوجية التي يحتاج إليها سوق العمل.
  • التدريب المهني والتطبيقي: الجمع بين المعرفة النظرية والتدريب العملي، بما يساعد الطلاب على اكتساب الخبرات اللازمة للممارسة المهنية.

ويأتي التوجه نحو هذه التخصصات في إطار إعداد خريجين يمتلكون مهارات تتوافق مع متطلبات القطاعات المهنية المختلفة، مع إتاحة فرص أوسع للتأهيل والعمل واستكمال التعليم.

وزير التعليم: الاستفادة من التجربة اليابانية في تطوير التعليم الفني

وأكد الدكتور محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تقديره لاستمرار التعاون مع الجانب الياباني، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من التجربة اليابانية في الجمع بين جودة التعليم والانضباط واكتساب المهارات التطبيقية.

وأوضح الوزير أن الوزارة ستنسق بصورة مباشرة مع مجموعة «كيوتو إيكوإيكان» لاستكمال التجهيزات والإجراءات اللازمة لرفع كفاءة المدارس المستهدفة، مع وضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ وضمان تحقيق أهداف المشروع.

وأضاف أن المشروع يمثل خطوة في مسار تحديث التعليم الفني، معربًا عن تطلعه إلى بناء نموذج تعليمي وتدريبي يمكن الاستفادة منه والتوسع في تطبيقه مستقبلًا داخل مصر ومنطقة الشرق الأوسط.

اليابان تستعين بخبرات تعليمية تمتد إلى 40 عامًا

من جانبه، أعرب هيديتاكا ماتسو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «كيوتو إيكوإيكان» التعليمية اليابانية، عن اعتزازه بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مؤكدًا استعداد المجموعة لتوظيف خبراتها التعليمية الممتدة لنحو 40 عامًا لدعم تطوير المدارس الفنية المصرية.

وأشار ماتسو إلى أن التعاون يستهدف بناء منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والتأهيل المهني واللغوي، بما يساعد الشباب على اكتساب المهارات المطلوبة للالتحاق بسوق العمل.

وأعرب عن أمله في نجاح المرحلة الأولى من المشروع، بما يفتح المجال أمام توسيع نطاق التجربة خلال المراحل المقبلة، وتعزيز فرص الشباب في العمل واستكمال تعليمهم داخل مصر وخارجها.

تجهيز المدارس واختيار المعلمين والقيادات المدرسية

وشهد الاجتماع مناقشة عدد من الملفات التنفيذية المرتبطة ببدء المشروع، وفي مقدمتها تحديد المواقع المناسبة للمدارس العشرين وتوزيعها جغرافيًا على المحافظات، بما يراعي احتياجات المناطق المختلفة.

كما تناولت المناقشات آليات الإدارة والتشغيل، واختيار المعلمين والقيادات المدرسية وتأهيلهم، إلى جانب تحديد مسؤوليات كل طرف في إدارة العملية التعليمية.

ومن المنتظر أن تمثل هذه الملفات محورًا أساسيًا في تجهيز المدارس المستهدفة، وتوفير البيئة التعليمية والتدريبية اللازمة لتطبيق نموذج مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

توقيع الخطة التنفيذية لبدء خطوات المشروع

واختُتم اللقاء بتوقيع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والرئيس التنفيذي لمجموعة «كيوتو إيكوإيكان» الخطة التنفيذية للمشروع، استكمالًا لاتفاقية التعاون الموقعة خلال زيارة الوزير إلى اليابان.

وتحدد الخطة مسؤوليات الجانبين في تطوير المدارس المستهدفة وتشغيلها، تمهيدًا للانتقال إلى الإجراءات العملية اللازمة لتحويل المدارس العشرين إلى مؤسسات تعليمية متخصصة في التكنولوجيا التطبيقية.

ويستهدف المشروع تعزيز ارتباط التعليم الفني بالتطبيقات العملية واحتياجات سوق العمل، ودعم إعداد كوادر بشرية مؤهلة في مجالات التمريض والرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات، بما يوسع فرص التدريب والتأهيل المهني أمام الطلاب.