جامعة القاهرة تستضيف أنطونيو جوتيريش ووزير الخارجية الاثنين المقبل احتفالًا بيوم الأمم المتحدة
تستضيف جامعة القاهرة، يوم الاثنين المقبل، أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وذلك في إطار الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، وتسليط الضوء على دور المنظمة الدولية في تعزيز التعاون متعدد الأطراف ومواجهة التحديات العالمية.
ومن المقرر أن تُقام الفعالية بقاعة الاحتفالات الكبرى في المقر الرئيسي لجامعة القاهرة بمحافظة الجيزة، بمشاركة عدد من المسؤولين والشخصيات المعنية، في مناسبة تعكس أهمية الحوار الدولي وتكثيف الجهود الدبلوماسية لمواجهة الأزمات والصراعات الراهنة.
أنطونيو جوتيريش يصل إلى القاهرة
وكان أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، قد وصل إلى القاهرة، اليوم السبت، في إطار زيارته التي تتزامن مع الاحتفال بيوم الأمم المتحدة.
وعقب وصوله، نشر جوتيريش رسالة عبر منصة «إكس»، أكد خلالها أهمية التحرك الدولي لاحتواء النزاعات المتصاعدة، وحماية المدنيين، وإتاحة المجال أمام الحلول الدبلوماسية لتحقيق السلام.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة في منشوره: «لقد وصلت للتو إلى مصر.. وفي ظل تصاعد النزاعات، أحمل معي رسالة مفادها: علينا وقف توسع رقعة الحرب، وحماية المدنيين، وتوفير مساحة سياسية للدبلوماسية والسلام».
رسالة جوتيريش من القاهرة: وقف الحروب وتعزيز السلام
وشدد جوتيريش على ضرورة معالجة أوجه التفاوت التي تؤدي إلى انقسام المجتمعات، والعمل على إنهاء النزاعات التي تفاقم المعاناة الإنسانية وتزيد من حدة الانقسامات على المستوى الدولي.
وأضاف أن العالم يواجه تحديات متزايدة تتطلب تعزيز التعاون بين الدول، وتكثيف الجهود الرامية إلى تسوية الأزمات بالوسائل السلمية، بما يسهم في حماية المدنيين والحد من التداعيات الإنسانية للصراعات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى احتواء التوترات الإقليمية والدولية، وتعزيز دور الدبلوماسية في منع اتساع رقعة الحروب.
جامعة القاهرة تحتفي بيوم الأمم المتحدة
وتأتي استضافة الأمين العام للأمم المتحدة بجامعة القاهرة ضمن فعاليات الاحتفال بيوم الأمم المتحدة، الذي يمثل مناسبة لتسليط الضوء على أهداف المنظمة الدولية ودورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتعزيز حقوق الإنسان، وتوسيع مجالات التعاون بين الدول.
ومن المنتظر أن تسلط الفعالية الضوء على أهمية العمل متعدد الأطراف في التعامل مع القضايا العالمية، وفي مقدمتها النزاعات المسلحة، والأزمات الإنسانية، وعدم المساواة، والتحديات التي تواجه جهود تحقيق التنمية المستدامة.
كما تمثل المناسبة فرصة لتبادل الرؤى بشأن دور المؤسسات الدولية في تعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، ودعم الحلول السياسية للأزمات المختلفة.
