الأحد 25 أكتوبر 2026 04:17 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
بوابة التعليم
×

الجامعة المصرية الصينية تدخل تصنيف QS للجامعات العربية 2027 لأول مرة.. تفاصيل الإنجاز

الأحد 25 أكتوبر 2026 12:20 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
الجامعة المصرية الصينية
الجامعة المصرية الصينية

حققت الجامعة المصرية الصينية خطوة جديدة في مسيرتها الأكاديمية، بعدما أدرجتها مؤسسة QS Quacquarelli Symonds لأول مرة ضمن تصنيف QS World University Rankings: Arab Region 2027، لتظهر في الفئة 301+ على مستوى جامعات المنطقة العربية، باعتبارها جامعة منضمة حديثًا إلى التصنيف (New Entrant).

ويمثل هذا الظهور الأول محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو تعزيز حضورها الأكاديمي والبحثي على المستويين الإقليمي والدولي، كما يعكس توجهها نحو تطوير جودة التعليم، ودعم البحث العلمي والابتكار، وتوسيع نطاق الشراكات الدولية، والارتقاء بالأداء المؤسسي وفقًا للمعايير المعتمدة في التصنيفات العالمية.

ويأتي إدراج الجامعة ضمن التصنيف في إطار خططها الرامية إلى بناء منظومة تعليمية وبحثية أكثر قدرة على المنافسة، وتعزيز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي في المنطقة العربية، مع مواصلة العمل على تحسين مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي خلال السنوات المقبلة.

الجامعة المصرية الصينية في تصنيف QS Arab Region 2027

يمثل إدراج الجامعة المصرية الصينية للمرة الأولى في تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية خطوة جديدة في مسار تطوير أدائها الأكاديمي والمؤسسي، خاصة أن التصنيف يعتمد على مجموعة من المؤشرات التي تقيس جوانب متعددة من جودة التعليم والبحث العلمي والتعاون الدولي.

وظهرت الجامعة في الفئة 301+، ضمن الجامعات التي يشملها التصنيف الإقليمي، باعتبارها New Entrant، وهو ما يعكس دخولها حديثًا إلى هذه القائمة الدولية.

وتسعى الجامعة إلى البناء على هذه الخطوة من خلال تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز قدرات الباحثين، وزيادة الإنتاج العلمي، وتوسيع التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يدعم فرصها في تحسين موقعها في التصنيفات المستقبلية.

رئيس مجلس أمناء الجامعة: الإنجاز ثمرة العمل المؤسسي

من جانبها، أعربت الدكتورة كريمة عبد الكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، عن اعتزازها بإدراج الجامعة للمرة الأولى في تصنيف QS Arab Region 2027، مؤكدة أن هذا الإنجاز يمثل ثمرة الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف قطاعات الجامعة لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.

وأوضحت أن الظهور الأول في التصنيف يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة، ويعكس العمل المؤسسي الهادف إلى بناء مؤسسة جامعية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

وأضافت أن الجامعة تنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره بداية لمرحلة جديدة من التطوير، وليس نقطة وصول، مشيرة إلى استمرار مجلس الأمناء في دعم خطط التطوير الأكاديمي والبحثي والمؤسسي، بما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة وتحقيق أهدافها المستقبلية.

رئيس الجامعة: نعمل على تعزيز الحضور الأكاديمي الدولي

بدورها، أكدت الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، أن ظهور الجامعة في تصنيف QS Arab Region 2027 للمرة الأولى يعكس الجهود التي بُذلت خلال الفترة الماضية في المجالات الأكاديمية والبحثية والمؤسسية.

وأشارت إلى أن إدراج الجامعة في التصنيف يمثل خطوة مهمة نحو بناء حضور أكاديمي دولي مستدام، موضحة أن التصنيفات الدولية توفر أدوات لقياس مستوى التطور المؤسسي، وتحديد نقاط القوة ومجالات التحسين، بما يساعد على وضع خطط أكثر فاعلية لتطوير الأداء.

وأضافت أن الجامعة ستواصل العمل على رفع جودة العملية التعليمية، ودعم الباحثين، وزيادة الإنتاج العلمي، وتعزيز التعاون الدولي، إلى جانب دعم الابتكار وتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، بما يتماشى مع تطلعات الجامعة ويعزز قدرتها على المنافسة في قطاع التعليم العالي.

تطوير البحث العلمي والشراكات الدولية أولوية للجامعة

وفي السياق نفسه، أوضح الدكتور محمد الجمال، مساعد رئيس الجامعة للتنمية المستدامة ومدير مكتب التصنيف الدولي، أن الظهور الأول للجامعة في تصنيف QS Arab Region 2027 يمثل نتيجة للجهود التي بذلتها قطاعات الجامعة المختلفة في تطوير الأداء المؤسسي وتحسين البيانات والمؤشرات المرتبطة بالتصنيفات الدولية.

وأشار إلى أن دخول التصنيف يمثل خطوة مهمة، لكنه يضع في الوقت نفسه مسؤولية أكبر لمواصلة العمل على تحسين المؤشرات التي تؤثر في الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة.

وأوضح أن المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على عدد من المجالات، من بينها تعزيز البحث العلمي والاستشهادات العلمية، وتوسيع الشراكات البحثية الدولية، وتحسين السمعة الأكاديمية، وزيادة الانفتاح الدولي، بما يساعد على تحويل الظهور الأول في التصنيف إلى مسار مستدام من التطور والتحسن.

ما مؤشرات تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية؟

يعتمد تصنيف QS للجامعات في المنطقة العربية على مجموعة من المؤشرات التي تهدف إلى تقييم أداء المؤسسات الجامعية من جوانب أكاديمية وبحثية ودولية متعددة.

وتشمل أبرز هذه المؤشرات:

  • السمعة الأكاديمية: مدى تقدير الأوساط الأكاديمية لجودة التعليم والبحث العلمي في الجامعة.
  • سمعة الجامعة لدى أصحاب العمل: مدى تقدير جهات التوظيف لخريجي المؤسسة التعليمية.
  • نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلاب: أحد المؤشرات المرتبطة بالموارد التعليمية ومدى توافر الكوادر الأكاديمية.
  • الاستشهادات العلمية لكل بحث: مؤشر يعكس مستوى تأثير الأبحاث المنشورة.
  • الأبحاث لكل عضو هيئة تدريس: لقياس جانب من الإنتاج البحثي داخل المؤسسة.
  • شبكات البحث الدولية: لقياس مستوى التعاون البحثي مع المؤسسات والجامعات خارج الدولة.
  • التأثير الرقمي: مدى الحضور والتأثير عبر المنصات الرقمية وفق منهجية التصنيف.
  • نسب الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الدوليين: لقياس جوانب من الانفتاح والتنوع الدولي.
  • نسبة أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على الدكتوراه: أحد المؤشرات المرتبطة بالمؤهلات الأكاديمية للكوادر التعليمية.

وتساعد هذه المؤشرات الجامعات على تقييم أدائها، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التطوير، ووضع خطط لتحسين جودة التعليم والبحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي.

خطة الجامعة المصرية الصينية لتعزيز موقعها في التصنيفات الدولية

تستهدف الجامعة المصرية الصينية خلال المرحلة المقبلة مواصلة تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي والابتكار، من خلال دعم الباحثين، وزيادة الإنتاج العلمي المنشور دوليًا، وتوسيع شبكات التعاون والشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات والمؤسسات الدولية.

كما تتضمن خطط التطوير تعزيز التحول الرقمي، والارتقاء بالأداء المؤسسي، وتحسين جودة البيانات والمؤشرات المستخدمة في التصنيفات الدولية، إلى جانب توفير بيئة تعليمية وبحثية تساعد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على الابتكار وتحويل الأفكار العلمية إلى نتائج ملموسة.

وأكدت إدارة الجامعة أهمية تكامل الجهود بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والعاملين والطلاب، مشيرة إلى أن الإنجازات المؤسسية تتحقق من خلال العمل الجماعي وتنسيق الجهود بين مختلف القطاعات.

ماذا يعني دخول الجامعة المصرية الصينية تصنيف QS؟

يمثل إدراج الجامعة المصرية الصينية في تصنيف QS Arab Region 2027 للمرة الأولى خطوة مهمة ضمن مسارها لتطوير حضورها الأكاديمي والبحثي إقليميًا ودوليًا، كما يتيح لها فرصة متابعة مؤشرات أدائها مقارنة بالجامعات الأخرى المدرجة في التصنيف.

ومع ذلك، فإن الظهور في الفئة 301+ لا يعني الحصول على مركز رقمي محدد داخل هذه الفئة، كما أن الدخول إلى التصنيف للمرة الأولى لا يمثل وحده حكمًا شاملًا على جودة جميع البرامج الأكاديمية بالجامعة، وإنما يأتي في إطار تقييم يعتمد على مؤشرات متعددة وفق منهجية التصنيف.

وتؤكد الجامعة المصرية الصينية أن هذه الخطوة تمثل بداية لمرحلة جديدة من العمل المستمر على تطوير التعليم والبحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكات الدولية، وتحسين مؤشرات الأداء، بما يدعم طموحها في ترسيخ حضورها بين مؤسسات التعليم العالي في المنطقة العربية.