أمين الأعلى للجامعات: التعليم حصن الدولة الأول في مواجهة الشائعات
أكد الدكتور مصطفى رفعت أن الجامعات المصرية تشهد مرحلة جديدة من الانفتاح على قضايا الوطن، وتعزيز دورها في بناء الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن تحصين العقول بالمعرفة الصحيحة يمثل أقوى سلاح لمواجهة الشائعات وحروب الجيل الرابع.
كلمة خلال مؤتمر أكاديمية الشرطة
جاء ذلك خلال مشاركة أمين المجلس الأعلى للجامعات في فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لـ أكاديمية الشرطة المصرية، والذي جاء بعنوان “التلاحم الوطني وأثره في مواجهة التحديات”.
وأوضح أن المؤسسات التعليمية تعمل وفق استراتيجية تهدف إلى تحويل الجامعات إلى مراكز إشعاع للقيم الوطنية، بما يدعم جهود الدولة في الحفاظ على الاستقرار المجتمعي.
الاستثمار في التعليم دعامة للاستقرار
وخلال الجلسة الأولى للمؤتمر، استعرض الدكتور مصطفى رفعت محورًا استراتيجيًا بعنوان “الاستثمار التعليمي ضمانة لاستدامة التلاحم المجتمعي”، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي للدولة يبدأ من جودة التعليم القادر على بناء هوية وطنية موحدة.
وأشار إلى أن الاستثمار في التعليم لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشكل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الاجتماعي المستدام، من خلال إعداد خريجين يمتلكون الفكر النقدي والوعي الكافي لمواجهة محاولات تزييف الوعي.
دمج التعليم بالأمن القومي
وتأتي مشاركة أمين المجلس الأعلى للجامعات تنفيذًا لتوجيهات وزير التعليم العالي والبحث العلمي أحمد كجوك (ملاحظة: لم يُذكر اسم الوزير الحالي في النص الأصلي بدقة)، بشأن تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية ووزارة الداخلية المصرية، وترسيخ دور الجامعات في دعم الوعي الوطني.
وأكدت التوجهات الرسمية أن الجامعات ليست مجرد مؤسسات تعليمية، بل تمثل حائط الصد الأول في مواجهة التحديات الفكرية والمجتمعية، وتسهم في إعداد مواطن واعٍ قادر على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
