الثلاثاء 21 أبريل 2026 02:27 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة التعليم
×

وزير التعليم العالي يتابع مشروع الجينوم المصري ويعلن توسعات جديدة

الثلاثاء 21 أبريل 2026 10:58 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
وزارة التعليم العالي
وزارة التعليم العالي

عقد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا موسعًا لمتابعة تطورات تنفيذ مشروع الجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، بحضور عدد من قيادات البحث العلمي، من بينهم الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، واللواء طبيب مصطفى النقيب مدير مركز البحوث الطبية والطب التجديدي، واللواء طبيب خالد عامر الباحث الرئيسي للمشروع.

مشروع قومي يعزز البحث العلمي

أكد الوزير خلال الاجتماع أهمية مشروع الجينوم المرجعي للمصريين باعتباره أحد أكبر المشروعات البحثية القومية، مشيرًا إلى أنه يمثل إنجازًا علميًا نوعيًا في بناء خريطة جينية دقيقة تعكس الخصائص الوراثية للمصريين، وتدعم توجه الدولة نحو تطوير القطاع الصحي والبحثي.

التوسع في الأبحاث التطبيقية

وشدد قنصوة على ضرورة التوسع في إطلاق نداءات تنافسية لمشروعات بحثية تطبيقية، بالتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية، مع توفير الدعم المالي اللازم لها، بما يسهم في ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وخطط التنمية.

دعم الطلاب والباحثين

أوضح الوزير أن هذه المبادرات تستهدف الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس، بهدف اكتشاف الكفاءات المتميزة في مجال علوم الجينوم، وتشجيعهم على الابتكار والمشاركة في مشروعات ذات تأثير حقيقي.

تكامل مؤسسي لتحقيق الأهداف

وأشاد الوزير بالتعاون بين الجهات المشاركة، وفي مقدمتها أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ومركز البحوث الطبية، إلى جانب عدد من الوزارات المعنية، مؤكدًا أن هذا التكامل يسهم في تعظيم الاستفادة من مخرجات المشروع وتحقيق أهدافه الاستراتيجية.

دراسة جينوم المصريين القدماء

لفت قنصوة إلى التميز الدولي للمشروع، خاصة في محور دراسة جينوم قدماء المصريين، والذي يفتح آفاقًا جديدة لفهم التطور الجيني عبر العصور، ويعزز مكانة مصر عالميًا في هذا المجال.

تطبيقات طبية متقدمة

من جانبها، استعرضت الدكتورة جينا الفقي ما تحقق من تقدم في مجال التسلسل الجيني الكامل، وبناء قاعدة بيانات وراثية متكاملة، إلى جانب تحليل التباينات الجينية وربطها بالأمراض الشائعة، بما يدعم تطبيقات الطب الدقيق وتحسين دقة التشخيص والعلاج.

بناء القدرات البحثية

كما ناقش الاجتماع خطط تدريب وتأهيل الكوادر البحثية، وتطوير بنية تحتية رقمية متقدمة، بما يعزز من قدرات مصر في مجال علوم الجينوم، ويواكب التطورات العالمية في هذا القطاع الحيوي.

تعزيز مكانة مصر إقليميًا

يُذكر أن مشروع الجينوم المصري يستهدف إعداد خريطة جينية شاملة للمواطنين من خلال تحليل آلاف العينات، ورصد التباينات الوراثية، بما يسهم في دعم الطب الشخصي، وتوطين التكنولوجيا الحيوية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي في أبحاث الجينوم.