الأحد 3 مايو 2026 03:51 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة التعليم
×

التعليم تحسم الجدل: لا تغيير في نظام البكالوريا المصرية

الأحد 3 مايو 2026 11:23 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني
وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني

أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توضيحًا رسميًا حسمت فيه الجدل المتداول حول نظام البكالوريا المصرية، مؤكدة أن النظام يعمل وفق هيكله المعلن دون أي تعديلات جديدة على المواد الدراسية أو المسارات التعليمية.

وأوضحت الوزارة أن ما يتم تداوله بشأن تغيير المواد أو فرض مسارات إجبارية لا أساس له من الصحة، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.

النظام مستمر كما هو دون أي تغيير

أكدت الوزارة أن نظام البكالوريا المصرية مستقر في صورته الحالية، سواء من حيث المواد الدراسية أو أسلوب التقييم، مشددة على عدم وجود أي قرارات تتعلق بإلغاء أو تعديل مواد مثل اللغة العربية أو الإنجليزية أو التاريخ.

نفي شائعات تغيير المواد أو إلغاء التاريخ

شددت وزارة التعليم على أن:

  • جميع المواد الدراسية مستمرة كما هي

  • لا يوجد ربط إجباري بين المواد والمسارات
  • شائعة إلغاء مادة التاريخ غير صحيحة تمامًا

وأكدت أن ما يتم تداوله في هذا الشأن مجرد معلومات مغلوطة لا تستند إلى أي قرارات رسمية.

هيكل نظام البكالوريا المصرية

أوضحت الوزارة أن النظام التعليمي يعتمد على مرحلتين:

  • الصف الأول الثانوي: مرحلة تمهيدية
  • الصفان الثاني والثالث الثانوي: المرحلة الأساسية

ويتمكن الطالب من اختيار مساره الدراسي بحرية وفق ميوله وقدراته.

المسارات الدراسية في البكالوريا المصرية

يشمل النظام أربعة مسارات رئيسية:

  • الطب وعلوم الحياة
  • الهندسة وعلوم الحاسب
  • الأعمال
  • الآداب والفنون

نظام الدرجات والتقييم

أشارت الوزارة إلى أن إجمالي درجات النظام يبلغ 600 درجة موزعة على الصفين الثاني والثالث الثانوي، مع تطبيق نظام يتيح تحسين الدرجات بهدف تحقيق العدالة وقياس مستوى الطلاب بدقة أكبر.

التطبيق الكامل في 2027

أكدت وزارة التربية والتعليم أن التوسع في تطبيق نظام البكالوريا المصرية مستمر، على أن يبدأ التطبيق الكامل في عام 2027، مع استمرار حرية اختيار المسارات دون أي إجبار.

اختتمت الوزارة توضيحها بالتأكيد على أن نظام البكالوريا المصرية يمثل تطويرًا تدريجيًا لمنظومة التعليم قبل الجامعي، وليس تغييرًا مفاجئًا، داعية أولياء الأمور والطلاب إلى الاعتماد على البيانات الرسمية فقط.