100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة العام المقبل.. تفاصيل خطة تطوير التعليم الفني
وزير التعليم يبحث مع اتحاد الصناعات التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتأهيل خريجين لسوق العمل
بحث محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مع المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، سبل تعزيز التعاون المشترك لتطوير منظومة التعليم الفني ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، بما يساهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة تتوافق مع احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
جاء ذلك خلال اجتماع بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب قيادات اتحاد الصناعات المصرية ووزارة التربية والتعليم، لمناقشة آليات دعم المدارس الفنية المطورة وتعزيز الشراكة بين قطاعي التعليم والصناعة.
إطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية جديدة العام المقبل
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تعمل على التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع عدد من الدول الأوروبية، وفي مقدمتها إيطاليا، مشيرًا إلى خطة إطلاق 100 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية خلال العام الدراسي المقبل في تخصصات متنوعة.
وأوضح أن هذه المدارس تستهدف تخريج طلاب يمتلكون مهارات عملية متقدمة، ويحصلون على شهادات دولية معتمدة تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل العالمي.
تطوير التعليم الفني وربطه باحتياجات الصناعة
وأشار الوزير إلى أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية الوزارة، موضحًا أن التعاون مع اتحاد الصناعات يهدف إلى تحقيق التكامل بين الدراسة النظرية والتدريب العملي داخل بيئة العمل.
وتشمل مجالات التعاون عددًا من القطاعات الصناعية المهمة، منها:
- صناعات المنسوجات.
- اللوجستيات.
- الملابس الجاهزة.
- الأثاث.
- الصناعات البحرية.
- الصناعات الغذائية والزراعية.
- القطاع الفندقي.
انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة
واستعرض وزير التعليم جهود الوزارة في مواجهة التحديات التي واجهت المنظومة التعليمية خلال السنوات الماضية، موضحًا تحقيق تقدم في عدد من الملفات، من بينها خفض الكثافات الطلابية، ومعالجة عجز المعلمين، وارتفاع نسبة حضور الطلاب بالمدارس إلى 87%.
كما أشار إلى نتائج اختبارات ميدانية أجرتها منظمات تابعة للأمم المتحدة على 3 مراحل، والتي أظهرت انخفاض نسبة الطلاب ضعاف القراءة والكتابة من 45.5% في المرحلة الأولى إلى 32% في المرحلة الثانية، ثم إلى 13.9% في المرحلة الثالثة.
وأكد أن تحسين المهارات الأساسية للطلاب ينعكس بشكل مباشر على قدرتهم على الاستفادة من برامج التعليم الفني ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
اتحاد الصناعات: الاستثمار في التعليم الفني يدعم الصناعة المصرية
ومن جانبه، أكد المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، أهمية التعاون مع وزارة التربية والتعليم في إعداد كوادر فنية مدربة تلبي احتياجات المصانع والشركات.
وأوضح أن الاتحاد يعتبر تطوير التعليم الفني استثمارًا في العنصر البشري، مشيرًا إلى استعداد قطاع الصناعة للمشاركة في تدريب الطلاب وتوفير الخبرات الفنية اللازمة لدعم العملية التعليمية.
شراكة بين الوزارة والصناعة لتدريب الطلاب
وناقش الاجتماع آليات مساهمة اتحاد الصناعات المصرية والشركاء الأوروبيين في دعم مدارس التعليم الفني المطورة، من خلال:
- تدريب الطلاب داخل بيئات عمل حقيقية.
- توفير الخبرات الفنية المتخصصة.
- دعم العملية التدريبية بالمواد الخام والأدوات اللازمة.
فيما تتولى وزارة التربية والتعليم توفير المدارس والمعلمين والإدارات الفنية اللازمة لضمان نجاح التجربة.
وأكد الوزير في ختام الاجتماع حرص الوزارة على إزالة جميع المعوقات وتسريع تنفيذ التعاون مع اتحاد الصناعات، بما يدعم تطوير التعليم الفني وتحقيق أهداف الدولة في إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة لسوق العمل.
