جامعة القاهرة التكنولوجية توقع مذكرة تفاهم مع كلية صينية لتعزيز التعليم التكنولوجي والبحث العلمي
وقّعت جامعة القاهرة التكنولوجية مذكرة تفاهم جديدة مع كلية قويتشو لتكنولوجيا الفضاء والمهن التطبيقية في الصين، في إطار توجه الجامعة نحو توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي في مجالات التعليم التكنولوجي والتطبيقي.
وجاء توقيع مذكرة التفاهم خلال اجتماع رسمي عُقد عبر الإنترنت بين الجانبين، بمشاركة الدكتور طارق عبدالملاك، رئيس جامعة القاهرة التكنولوجية، وMao Jianlan، نائب رئيس كلية قويتشو لتكنولوجيا الفضاء والمهن التطبيقية، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمسؤولين عن ملفات التعليم والتعاون الدولي.
تعاون أكاديمي وبحثي بين مصر والصين
ويستهدف الاتفاق وضع إطار للتعاون بين الجانبين في عدد من المجالات الأكاديمية والبحثية، بما يدعم تطوير منظومة التعليم التكنولوجي والتطبيقي، ويتيح تبادل الخبرات والمعارف بين المؤسستين.
ويأتي التعاون في ضوء الاهتمام المتزايد بتطوير التعليم التكنولوجي وربط البرامج الدراسية بالتطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات التطبيقية اللازمة لمتطلبات سوق العمل.
قيادات جامعة القاهرة التكنولوجية تشارك في الاجتماع
وشارك في الاجتماع من جانب جامعة القاهرة التكنولوجية الدكتور طارق عبدالملاك، رئيس الجامعة، والدكتور وليد الختام، عميد كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة، والدكتور شريف الحصري، مسؤول ومنسق البرنامج، والدكتورة بثينة محمود، مسؤولة التعاون الدولي.
وتناول اللقاء أوجه التعاون المقترحة بين الجانبين، وسبل تفعيل مذكرة التفاهم بما يحقق الاستفادة المتبادلة في المجالات التعليمية والبحثية والتكنولوجية.
دعم التعليم التكنولوجي التطبيقي
ويعكس الاتفاق توجه جامعة القاهرة التكنولوجية نحو تعزيز الطابع التطبيقي لبرامجها التعليمية، والاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير العملية التعليمية والتدريبية.
كما يمكن أن يسهم التعاون مع المؤسسات التعليمية الصينية المتخصصة في فتح مجالات جديدة لتبادل الخبرات، والتعرف على التجارب الحديثة في التعليم التكنولوجي، إلى جانب دعم التواصل بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.
تعزيز التعاون الدولي في المجالات التكنولوجية
وتأتي مذكرة التفاهم ضمن جهود جامعة القاهرة التكنولوجية لتوسيع شبكة شراكاتها الدولية، وربط التعليم الجامعي بالتطورات المتسارعة في القطاعات التكنولوجية والصناعية.
ومن شأن هذه الشراكات أن تدعم فرص التعاون في مجالات البحث العلمي والتدريب والتطوير الأكاديمي، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويعزز مهارات الطلاب في المجالات التكنولوجية والتطبيقية.
شراكة مصرية صينية لدعم الطلاب والباحثين
ومن المتوقع أن تمثل مذكرة التفاهم إطارًا للتعاون المستقبلي بين الجانبين، من خلال بحث فرص تنفيذ برامج ومشروعات مشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما تفتح الشراكة المجال أمام تعزيز التبادل العلمي والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية، بما يخدم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، ويدعم تطوير منظومة التعليم التكنولوجي في مصر.
