27 جامعة ومؤسسة مصرية في تصنيف شنغهاي للتخصصات 2026.. ارتفاع مرات الإدراج إلى 135
أكد الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، استمرار جهود الوزارة لتعزيز القدرة التنافسية للجامعات المصرية وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح أن هذه الجهود تعتمد على تطوير منظومة البحث العلمي، وتوسيع التعاون مع الباحثين من مختلف دول العالم، مع التركيز على جودة الأبحاث المشتركة ورفع معدلات الاستشهادات العلمية بها، بما يعزز فرص نشرها في الدوريات العلمية ذات التأثير المرتفع.
الجامعات المصرية تواصل التقدم في التصنيفات الدولية
وأشار المتحدث الرسمي إلى الجهود التي تبذلها الجامعات المصرية لتحقيق مزيد من التميز الأكاديمي والبحثي، مؤكدًا أن ذلك ينعكس في التقدم المتواصل الذي تحققه المؤسسات الجامعية المصرية في عدد من التصنيفات الدولية.
وأضاف أن تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية (Global Ranking of Academic Subjects – GRAS) يعد من التصنيفات العالمية البارزة التي تقيس أداء الجامعات في التخصصات العلمية المختلفة، اعتمادًا بدرجة أساسية على بيانات ومؤشرات موضوعية.
9 مؤشرات لقياس أداء الجامعات
وأوضح الدكتور عادل عبد الغفار أن تصنيف شنغهاي للتخصصات يعتمد على 9 مؤشرات موزعة على 5 فئات رئيسية، تشمل مستوى أعضاء هيئة التدريس، والإنتاج البحثي رفيع المستوى، وجودة النشر العلمي، وتأثير الأبحاث، والتعاون الدولي.
ويعتمد التصنيف في بياناته البحثية على قواعد بيانات عالمية، مع وضع حد أدنى لعدد المنشورات العلمية المطلوبة حتى تتمكن الجامعة من الدخول ضمن تصنيف أي تخصص.
وتوفر هذه المنهجية إطارًا لمقارنة أداء الجامعات في تخصصات علمية محددة، اعتمادًا على مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالبحث العلمي والنشر والتعاون الدولي.
بنك المعرفة المصري يدعم البحث العلمي
وأشاد المتحدث الرسمي باسم وزارة التعليم العالي بالدور الذي يقوم به بنك المعرفة المصري في إتاحة مصادر علمية وبحثية واسعة أمام الباحثين والعلماء المصريين.
وأشار إلى أن توفير هذه المصادر أسهم في دعم منظومة البحث العلمي، ومساعدة المؤسسات البحثية المصرية على تعزيز حضورها العلمي، إلى جانب دعم جهود الجامعات والمراكز البحثية في الارتقاء بمكانتها ضمن التصنيفات الدولية.
كما أشاد بالجهود التي يبذلها فريق لجنة التصنيف بالجامعات المصرية في متابعة المعايير والمؤشرات المختلفة للتصنيفات الدولية والعمل على تحسين الأداء وفقًا لمتطلباتها.
إدراج 27 جامعة ومؤسسة مصرية في تصنيف شنغهاي 2026
وأعلن تصنيف شنغهاي للتخصصات العلمية (GRAS) نتائجه لعام 2026، والتي شهدت إدراج 27 جامعة ومؤسسة مصرية ضمن التصنيف، الذي يضم أفضل الجامعات في التخصصات العلمية من نحو 100 دولة حول العالم.
وسجلت الجامعات والمؤسسات المصرية تحسنًا في نتائج نسخة 2026 مقارنة بالعام السابق، حيث ارتفع عدد المؤسسات المصرية المدرجة من 25 مؤسسة في 2025 إلى 27 مؤسسة في 2026.
كما ارتفع إجمالي مرات الإدراج للجامعات المصرية على مستوى التخصصات العلمية من 126 مرة إلى 135 مرة، بزيادة قدرها 9 مرات مقارنة بالعام السابق.
زيادة عدد المجالات العلمية المتميزة
وشهدت نتائج عام 2026 كذلك ارتفاع عدد المجالات العلمية التي ظهرت فيها الجامعات المصرية من 24 مجالًا في نسخة 2025 إلى 27 مجالًا في نسخة 2026.
وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق ظهور المؤسسات الأكاديمية المصرية في التخصصات المختلفة ضمن التصنيف الدولي، بالتوازي مع الجهود المبذولة لتطوير البحث العلمي وتحسين جودة النشر وتعزيز التعاون البحثي الدولي.
جهود مستمرة لتعزيز تنافسية الجامعات المصرية
وتأتي نتائج تصنيف شنغهاي للتخصصات لعام 2026 في إطار جهود مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي المصرية لتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي، وزيادة التعاون مع المؤسسات والباحثين على المستوى الدولي.
وتستهدف وزارة التعليم العالي من خلال هذه الجهود تعزيز جودة الإنتاج البحثي المصري ورفع معدلات الاستشهاد بالأبحاث، بما يدعم حضور الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية ويعزز قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.
أرقام مهمة في تصنيف شنغهاي 2026
- 27 جامعة ومؤسسة مصرية مدرجة في التصنيف.
- 25 مؤسسة مصرية كانت مدرجة في نسخة 2025.
- 135 مرة إدراج للجامعات المصرية في التخصصات العلمية.
- 126 مرة إدراج في نسخة 2025.
- 27 مجالًا علميًا ظهرت فيه المؤسسات المصرية.
- 24 مجالًا علميًا في نسخة 2025.
- التصنيف يشمل جامعات من نحو 100 دولة.
