السبت 19 سبتمبر 2026 11:33 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة التعليم
×

شكاوى من نتائج تقليل الاغتراب 2026.. أولياء أمور يطالبون بتوضيح أسباب رفض الطلبات

السبت 19 سبتمبر 2026 07:25 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
نتيجة تقليل الاغتراب 2026
نتيجة تقليل الاغتراب 2026

سادت حالة من القلق بين عدد من طلاب تنسيق الجامعات وأولياء أمورهم، عقب إعلان نتائج مرحلة تقليل الاغتراب للمرحلة الثالثة والأخيرة، وسط شكاوى بشأن رفض بعض طلبات التحويل إلى كليات أقرب إلى محل إقامة الطلاب.

شكاوى من نتائج تقليل الاغتراب

وقال عدد من أولياء الأمور إن بعض طلبات تقليل الاغتراب لم تتم الموافقة عليها، رغم تقارب مجاميع الطلاب مع الحدود الدنيا للكليات التي رغبوا في التحويل إليها.

وأشاروا إلى أن الفارق بين مجموع بعض الطلاب والحد الأدنى للكليات المطلوبة كان محدودًا للغاية، ووصل في بعض الحالات، وفقًا لما ذكروه، إلى درجة واحدة فقط، ما دفعهم إلى التساؤل عن أسباب عدم قبول طلبات التحويل.

غياب بيانات تفصيلية عن طلبات التحويل

وزادت حالة التساؤلات لدى بعض الطلاب وأولياء الأمور مع ظهور نتائج تقليل الاغتراب عبر موقع التنسيق، في ظل عدم توافر تفاصيل منشورة أمامهم بشأن إجمالي أعداد طلبات التحويل المقدمة، وعدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها.

ويرى أولياء الأمور أن إتاحة بيانات تفصيلية عن أعداد المتقدمين والمقبولين من شأنها المساعدة في فهم نتائج المرحلة، خاصة في الحالات التي تتقارب فيها مجاميع الطلاب مع الحدود الدنيا للكليات المطلوبة.

مطالب بتوضيح آلية المفاضلة بين الطلاب

وطالب عدد من أولياء الأمور بتوضيح المعايير التي يتم الاستناد إليها عند المفاضلة بين الطلاب في الحالات التي تكون فيها المجاميع متقاربة.

وتتركز تساؤلاتهم حول أسباب رفض بعض الطلبات رغم محدودية الفارق بين مجموع الطالب والحد الأدنى للكلية التي يرغب في التحويل إليها، وما إذا كانت هناك معايير أخرى يتم تطبيقها إلى جانب مجموع الطالب.

تقليل الاغتراب وتحديات الطلاب في الكليات البعيدة

وأوضح أولياء الأمور أن تقليل الاغتراب يمثل أهمية خاصة للأسر التي حصل أبناؤها على ترشيحات لكليات تقع بعيدًا عن محل إقامتهم، نظرًا لما يترتب على ذلك من أعباء تتعلق بالسفر والإقامة والمواصلات.

وأشاروا إلى أن الالتحاق بكلية في مدينة بعيدة قد يفرض على الأسرة توفير سكن للطالب أو الطالبة، إلى جانب تحمل نفقات المواصلات والمعيشة طوال فترة الدراسة.

مطالب خاصة بشأن الطالبات في الجامعات البعيدة

وأثار بعض أولياء الأمور مسألة الطالبات اللاتي قد يتم ترشيحهن إلى كليات بعيدة عن محل إقامة أسرهن، مشيرين إلى التحديات الإضافية المرتبطة بالسكن والتنقل والمتابعة الأسرية.

وبحسب ما ذكره أصحاب الشكاوى، فإن بعض الأسر كانت تأمل في الاستفادة من قواعد تقليل الاغتراب للانتقال إلى كليات أقرب جغرافيًا، بما يساعد على تقليل أعباء الإقامة والسفر خلال سنوات الدراسة.

أعباء مالية واجتماعية على الأسر

وأكد أولياء الأمور أن مشكلة الاغتراب لا ترتبط بالمسافة فقط، وإنما تمتد إلى الأعباء المالية والاجتماعية المترتبة على دراسة الطالب بعيدًا عن محل إقامة أسرته.

وتشمل هذه الأعباء تكاليف السكن والمواصلات والطعام والمعيشة، فضلًا عن صعوبة المتابعة اليومية، وهو ما يدفع بعض الأسر إلى المطالبة بمزيد من التوضيح بشأن نتائج طلبات تقليل الاغتراب وآليات المفاضلة بين المتقدمين.

ماذا ينتظر الطلاب بعد إعلان نتائج تقليل الاغتراب

يترقب الطلاب وأولياء الأمور أي توضيحات رسمية بشأن آليات قبول ورفض طلبات تقليل الاغتراب، خاصة في الحالات التي شهدت تقاربًا بين مجاميع الطلاب والحدود الدنيا للكليات المطلوبة.

وتظل القواعد الرسمية المنظمة للتحويلات هي المرجع في تحديد مدى قبول الطلبات، بينما يطالب أصحاب الشكاوى بتوفير مزيد من البيانات والتوضيحات حول نتائج المرحلة ومعايير المفاضلة.