الأحد 11 أكتوبر 2026 10:52 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة التعليم
×

​​​​​​​عميد قصر العيني: تطوير المستشفيات يستهدف الانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل

الأحد 11 أكتوبر 2026 06:26 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
تطوير مستشفيات جامعة القاهرة
تطوير مستشفيات جامعة القاهرة

أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، استمرار جهود تطوير ورفع كفاءة المستشفيات الجامعية، من خلال الاعتماد على التمويل الذاتي، إلى جانب التبرعات ومساهمات مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين البنية التحتية للمنشآت الطبية والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأوضح عميد كلية طب قصر العيني، أن إدارة المستشفيات تستهدف الوصول بالمنشآت الطبية إلى المستويات المطلوبة للحصول على الاعتماد، تمهيدًا للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو تطوير القطاع الصحي وتحسين جودة الرعاية الطبية.

تطوير مستشفيات قصر العيني للانضمام إلى التأمين الصحي الشامل

وشدد الدكتور حسام صلاح مراد على أن تطوير مستشفيات قصر العيني يستهدف إدخالها ضمن منظومة صحية أكثر تطورًا، بما يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية وتوفير رعاية صحية أفضل للمواطن المصري.

وأشار إلى أن الانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل يتطلب تنفيذ أعمال تطوير شاملة ورفع كفاءة المنشآت الطبية، موضحًا أن الحالة الحالية لبعض المباني والأكواد المعمول بها لا تسمح بتحقيق متطلبات الانضمام إلى المنظومة دون إجراء التعديلات اللازمة.

وأكد أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل أصبح ضرورة، مشددًا على أنه لا يمكن أن يظل قصر العيني خارج هذه المنظومة، في ضوء مكانته ودوره الكبير في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

استمرار تطوير مبنى القبة بمستشفى قصر العيني

وأوضح عميد كلية طب قصر العيني أن خطة تطوير المستشفيات الجامعية مستمرة دون توقف، لافتًا إلى العمل حاليًا على رفع كفاءة مبنى العميد المعروف باسم «مبنى القبة»، بالاعتماد على الموارد الذاتية.

وأضاف أن إدارة المستشفيات تواصل تنفيذ أعمال التطوير وفق الإمكانات المتاحة، إلى جانب الاستفادة من التبرعات ودعم مؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في تحسين البنية التحتية وتجهيز المنشآت لتلبية متطلبات الاعتماد.

تطوير مستشفيات الأطفال ورفع كفاءة المنشآت الطبية

وأشار الدكتور حسام صلاح مراد إلى الانتهاء من أعمال رفع كفاءة معظم مستشفيات الأطفال التابعة لقصر العيني، أو اقتراب الانتهاء منها، مؤكدًا أن تنفيذ أعمال التطوير المطلوبة يمثل خطوة أساسية نحو استيفاء معايير الاعتماد.

وأوضح أن الحصول على الاعتماد لم يكن ممكنًا دون تنفيذ أعمال التطوير اللازمة، بما يضمن توافق المنشآت مع الاشتراطات والمعايير المطلوبة لتقديم خدمات صحية ذات جودة مناسبة.

2350 سريرًا تحتاج إلى التطوير داخل قصر العيني

وكشف عميد كلية طب قصر العيني عن وجود قطاع كبير بالمستشفى يضم نحو 2350 سريرًا يحتاج إلى أعمال تطوير ورفع كفاءة، بما يساعد على تأهيله للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.

ولفت إلى أن خطة التطوير تراعي الحجم الكبير لمستشفى قصر العيني ودوره المحوري في تقديم الخدمات الطبية، مشيرًا إلى أن حجم المستشفى يعادل نحو 25 مستشفى بالحجم المعتاد، في حين توجد محافظات كاملة لا تضم هذا العدد من المستشفيات.

وأكد أن ضخامة قصر العيني وحجم الخدمات التي يقدمها يجعلان تطويره ضرورة مهمة لدعم المنظومة الصحية، وتعزيز قدرته على مواصلة تقديم الرعاية الطبية لأعداد كبيرة من المرضى.