الخميس 15 أكتوبر 2026 05:43 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
بوابة التعليم
×

​​​​​​​جامعة السادات تبحث التعاون مع مؤسسة مصر الخير لدعم التعليم وتأهيل الطلاب لسوق العمل

الخميس 15 أكتوبر 2026 01:10 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جامعة مدينة السادات
جامعة مدينة السادات

بحث الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، واللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، مع فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، آليات إطلاق مجالات جديدة للتعاون المشترك، بما يدعم تطوير العملية التعليمية، ويوسع نطاق الخدمات المجتمعية، ويعزز فرص تدريب الطلاب وتأهيلهم لسوق العمل.

جاء ذلك بحضور الدكتور عبد الله الشريف، عضو مجلس أمناء جامعة مدينة السادات الأهلية، في إطار توجه الجامعة نحو بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية، والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في دعم التعليم الجامعي، وتشجيع الابتكار، وتعزيز دور المؤسسات التعليمية في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.

جامعة السادات تستهدف تطوير المنظومة التعليمية

وأكد الدكتور ناصر عبد الباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أن الجامعة تعمل على توسيع دائرة التعاون مع المؤسسات الوطنية الرائدة، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الجامعي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب، إلى جانب إتاحة فرص أكبر للتدريب والتأهيل وتنمية المهارات.

وأوضح أن تعزيز الشراكات المؤسسية وتبادل الخبرات يمثلان أحد المسارات المهمة لتحسين جودة الأداء التعليمي والمجتمعي، مشيرًا إلى أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، بما يساعد على إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة في مختلف المجالات.

وأضاف أن التعاون مع المؤسسات ذات الخبرة في العمل التنموي يتيح فرصًا لتطوير المبادرات التعليمية والمجتمعية، وتوسيع نطاق الاستفادة من الإمكانات المتاحة، بما يحقق أهداف الجامعة في دعم الطلاب والمساهمة في جهود التنمية المستدامة.

خالد فودة: تكامل الخبرات يدعم تأهيل الكوادر للمستقبل

من جانبه، أوضح اللواء أركان حرب الدكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، أن تكامل الخبرات والإمكانات بين الجامعات والمؤسسات الوطنية يمثل أحد المسارات المهمة للارتقاء بمستوى التعليم الجامعي.

وأكد أهمية التوسع في مجالات التدريب والتأهيل والابتكار، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية والمعرفية التي يتطلبها سوق العمل، ويعزز قدرة الطلاب على الاستفادة من الفرص المهنية المتاحة بعد التخرج.

وأشار إلى أن تطوير العملية التعليمية لا يقتصر على تقديم المحتوى الأكاديمي، بل يمتد إلى تنمية المهارات التطبيقية، وتعزيز قدرات الطلاب على الابتكار، وتوفير فرص تساعدهم على اكتساب الخبرات اللازمة للاندماج في سوق العمل والمشاركة في جهود التنمية.

علي جمعة يؤكد أهمية التعاون بين الجامعات ومؤسسات العمل الأهلي

وفي السياق ذاته، رحّب فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، بوفد جامعة مدينة السادات، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات العمل الأهلي والتنموي، بما يدعم تبادل الخبرات وتكامل الجهود لخدمة المجتمع.

وأشار إلى أن الاستثمار في الإنسان والتعليم يمثل محورًا أساسيًا لتحقيق التنمية، لافتًا إلى أهمية إطلاق مبادرات تعليمية ومجتمعية تستجيب لاحتياجات الطلاب والمجتمع، وتحقق أثرًا مستدامًا على المدى الطويل.

وأعرب عن تطلعه إلى بلورة مجالات جديدة للتعاون مع الجامعة وجامعتها الأهلية، بما يتيح دعم الطلاب، وتوسيع نطاق المبادرات التعليمية والمجتمعية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى الجانبين في تنفيذ برامج تخدم أهداف التنمية.

التدريب والابتكار وربط التعليم بسوق العمل

تأتي مباحثات التعاون في ظل أهمية تعزيز الجوانب التطبيقية في التعليم الجامعي، وتوفير فرص تساعد الطلاب على اكتساب المهارات العملية إلى جانب المعارف الأكاديمية، بما يعزز جاهزيتهم لمتطلبات سوق العمل.

ويمثل التعاون بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات العمل الأهلي والتنموي فرصة لتبادل الخبرات، وتطوير البرامج التدريبية، ودعم المبادرات التي تستهدف تنمية قدرات الطلاب، إلى جانب توسيع المشاركة المجتمعية للجامعات.

كما يتيح هذا النوع من الشراكات إمكانية بحث مجالات جديدة للعمل المشترك، وفقًا لأولويات الأطراف المشاركة واحتياجات الطلاب والمجتمع، مع التركيز على تحقيق الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتعزيز جودة الخدمات التعليمية والمجتمعية.

شراكات استراتيجية لتعزيز دور جامعة السادات في خدمة المجتمع

وتعكس الزيارة توجه جامعة مدينة السادات نحو توسيع نطاق شراكاتها مع المؤسسات الوطنية، والبحث عن فرص تعاون في مجالات التعليم والتدريب والتأهيل والعمل المجتمعي، بما يتوافق مع خطط التطوير المؤسسي وأهداف التنمية المستدامة.

كما تبرز أهمية التكامل بين الجامعات والمؤسسات التنموية في دعم الطلاب، وتنمية المهارات، وتعزيز الابتكار، وتقديم مبادرات أكثر ارتباطًا باحتياجات المجتمع.

ومن المنتظر أن تسهم بلورة مجالات التعاون المشترك، وفقًا لما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين، في فتح آفاق جديدة للعمل التعليمي والمجتمعي، ودعم جهود إعداد أجيال مؤهلة للمشاركة بفاعلية في التنمية وخدمة المجتمع.