الأربعاء 4 نوفمبر 2026 10:58 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة التعليم
×

جامعة العاصمة تحتفل بتخرج دفعة جديدة من كلية الخدمة الاجتماعية

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:51 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جامعة العاصمة تحتفل بتخرج دفعة جديدة من كلية الخدمة الاجتماعية
جامعة العاصمة تحتفل بتخرج دفعة جديدة من كلية الخدمة الاجتماعية

في أجواء احتفالية امتزجت فيها مشاعر الفخر والسعادة، احتفلت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة بتخرج دفعة جديدة من أبنائها، خلال احتفالية مميزة استضافها مجمع الفنون والثقافة بالجامعة، ونظمتها شركة جامعة العاصمة لدعم الخدمات التعليمية، وسط حضور احتفى بإنجاز الخريجين وفرحة أسرهم بثمرة سنوات من الاجتهاد والتفوق.

وأُقيمت الاحتفالية تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور زغلول حسنين، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، والدكتور أشرف رضا، المدير التنفيذي لمجمع الفنون والثقافة.

الزغاريد والابتسامات تزين احتفالية تخرج طلاب الخدمة الاجتماعية

وشهدت قاعات مجمع الفنون والثقافة أجواءً استثنائية من البهجة والفرحة، حيث علت الزغاريد وارتسمت الابتسامات على وجوه الخريجين وأسرهم، الذين حرصوا على مشاركة أبنائهم هذه اللحظة المميزة، احتفالًا بانتهاء مرحلة أكاديمية مهمة وبداية رحلة جديدة نحو المستقبل المهني.

وعكست الاحتفالية حجم السعادة التي عاشها الطلاب وأسرهم بعد سنوات من الدراسة والتحصيل العلمي، لتصبح لحظة التخرج تتويجًا لرحلة طويلة من الجد والاجتهاد، وبداية لتحقيق المزيد من الطموحات والإنجازات.

رسالة خريجي الخدمة الاجتماعية تتجاوز حدود المهنة

وأكدت الاحتفالية أهمية الدور الذي يؤديه خريجو الخدمة الاجتماعية في المجتمع، باعتبار أن رسالتهم لا تقتصر على ممارسة مهنة بعينها، وإنما تمتد إلى خدمة الإنسان وتعزيز قيم التكافل والتعاون والمشاركة المجتمعية.

كما سلطت المناسبة الضوء على أهمية إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع القضايا والتحديات الاجتماعية، والمساهمة في دعم الفئات المختلفة، وإحداث تأثير إيجابي في المجتمع من خلال العمل الإنساني والمجتمعي.

جامعة العاصمة تحتفي ببداية مرحلة جديدة من العطاء

واختُتمت الاحتفالية بأجواء من الفخر والاعتزاز، وسط تهاني الحضور للخريجين وأسرهم، احتفاءً برحلة أكاديمية انتهت بالنجاح، ومرحلة جديدة تبدأ بطموحات واسعة وفرص متعددة للعمل والإنجاز.

وتمثل هذه المناسبة محطة مهمة في حياة الخريجين، الذين يستعدون للانتقال من مقاعد الدراسة إلى ميادين العمل والعطاء، حاملين معهم ما اكتسبوه من معارف وخبرات، وآملين في توظيفها لخدمة المجتمع والمساهمة في بناء مستقبل أفضل.