نقيب المعلمين في يوم الشهيد.. نجدد العهد على صون تضحيات الأبطال وتعزيز قيم الولاء
أكد خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن ذكرى يوم الشهيد التي تحل في 9 مارس من كل عام تمثل مناسبة وطنية مهمة لتجديد العهد على صون تضحيات شهداء مصر وتعزيز قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
ووجّه نقيب المعلمين تحية تقدير وإجلال إلى أرواح شهداء مصر الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل مصدر فخر وإلهام لكل المصريين، وأن ذكراهم ستبقى حاضرة في وجدان الأمة.
يوم الشهيد.. رمز للتضحية والفداء
وأوضح نقيب المعلمين أن يوم الشهيد يمثل ذكرى وطنية عظيمة تجسد بطولات أبناء مصر الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن الوطن وصونًا لأمنه واستقراره.
وأشار إلى أن هذا اليوم يظل شاهدًا على عظمة التضحية التي قدمها أبناء مصر المخلصون الذين لبّوا نداء الوطن وقدموا أرواحهم ليبقى الوطن آمنًا مستقرًا، ولتظل راية مصر مرفوعة بالعزة والكرامة.
وأكد أن تضحيات الشهداء من القوات المسلحة والشرطة ستظل مصدر إلهام للأجيال المتعاقبة، ودليلًا على أن حب الوطن ليس مجرد شعار، بل عمل وتضحية وإخلاص من أجل حماية الوطن ومستقبله.
دور المعلم في ترسيخ القيم الوطنية
وشدد خلف الزناتي على أن للمعلم دورًا أساسيًا في ترسيخ القيم الوطنية داخل نفوس الطلاب، من خلال تعريفهم بتاريخ وطنهم وبطولات شهدائه الذين سطروا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ مصر.
وأضاف أن المؤسسات التعليمية تلعب دورًا مهمًا في غرس قيم الانتماء والولاء للوطن لدى الأجيال الجديدة، بما يعزز روح المسؤولية الوطنية ويشجع الطلاب على المشاركة الإيجابية في بناء مستقبل البلاد.
تحية لأسر الشهداء وتقدير لتكريم الدولة لهم
وفي ختام كلمته، وجه نقيب المعلمين تحية تقدير وإجلال إلى أسر شهداء القوات المسلحة والشرطة الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الوطن.
كما أشاد بالجهود التي تبذلها الدولة بقيادة عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، في تكريم أسر الشهداء وتخليد بطولاتهم، مؤكدًا أن مصر لن تنسى أبناءها الذين ضحوا بحياتهم دفاعًا عن أرضها.
وأكد أن دماء الشهداء ستظل أمانة في أعناق المصريين جميعًا، تدفعهم إلى العمل من أجل مستقبل أفضل يليق بتضحيات الأبطال، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
