الخميس 9 أبريل 2026 01:02 مـ 21 شوال 1447 هـ
بوابة التعليم
×

شراكة ثقافية لتعزيز الإبداع وربط الأجيال الجديدة بالأدب

الخميس 9 أبريل 2026 09:13 صـ 21 شوال 1447 هـ
الجامعة الأمريكية بالقاهرة
الجامعة الأمريكية بالقاهرة

أعلنت الجامعة الأمريكية بالقاهرة عن شراكة ثقافية استراتيجية مع مؤسسة حضرموت للثقافة لتقديم العرض المسرحي المتميز “متحف باكثير”، وذلك على خشبة مسرح الفلكي بحرم الجامعة في ميدان التحرير يومي 1 و2 مايو 2026.

وتأتي هذه الفعالية احتفاءً بمرور 115 عامًا على ميلاد الأديب الكبير علي أحمد باكثير، في محاولة لإحياء إرثه الأدبي من خلال رؤية مسرحية معاصرة تخاطب الأجيال الجديدة.

عرض فني يمزج بين الدراما والتكنولوجيا

يقدم العرض، الذي أعده وأخرجه أحمد فؤاد، تجربة فنية متكاملة تمزج بين:

  • الدراما المسرحية
  • الغناء
  • الوسائط البصرية الحديثة

في قالب إبداعي يتجاوز أساليب التوثيق التقليدية، ليقدم سيرة باكثير بلغة فنية نابضة بالحياة.

ويأتي العرض ضمن سلسلة فعاليات انطلقت من دار الأوبرا المصرية في ديسمبر 2025 تحت شعار “115 عامًا من التأثير”، والممتدة على مدار عام كامل.

شراكات ثقافية تعزز الحوار بين الأجيال

من جانبه، أكد أحمد دلال رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن هذه الشراكات تعكس رسالة الجامعة في نقل المعرفة عبر الأجيال.

وأضاف أن استضافة العرض تمثل مساحة للحوار بين الماضي والحاضر، وتربط الإرث الأدبي الغني باهتمامات الطلاب والمثقفين.

إطلاق “جائزة باكثير السنوية في الآداب”

بالتزامن مع العرض، أعلنت مؤسسة حضرموت للثقافة إطلاق “جائزة باكثير السنوية في الآداب”، والتي خُصصت هذا العام للشعر العربي الموجه للشباب، بهدف:

  • اكتشاف المواهب الشعرية الناشئة

  • دعم الإبداع الأدبي

  • ربط الأجيال الجديدة بمدرسة باكثير

وأكد عبد الله أحمد بقشان أن الاحتفاء بباكثير لا يقتصر على استذكار الماضي، بل يمتد للاستثمار في مستقبل الثقافة العربية.

باكثير.. رائد في تاريخ الأدب العربي

يُعد علي أحمد باكثير أحد أبرز أعلام الأدب العربي في القرن العشرين، حيث قدّم أعمالًا خالدة مثل:

  • رواية “وا إسلاماه”
  • ملحمة “عمر بن الخطاب”

كما شارك الأديب العالمي نجيب محفوظ في الفوز بـ جائزة الدولة التقديرية، وكان من أوائل من قدّموا ترجمة شعرية عربية لمسرحية “روميو وجولييت” لـ ويليام شكسبير.

هدف المبادرة

تهدف هذه الشراكة إلى إعادة تقديم التراث الأدبي العربي برؤية معاصرة، وتعزيز حضور الثقافة العربية لدى الأجيال الجديدة، عبر أدوات فنية حديثة تجمع بين الأصالة والتجديد.