وزير التعليم يبدأ مراجعة ميدانية لأداء المدارس عبر وحدات الجودة
يعقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، أول اجتماع مع أعضاء وحدات الجودة المستحدثة داخل المديريات التعليمية، وذلك في إطار متابعة تفعيل التجربة الجديدة وقياس أثرها ميدانيًا داخل المدارس.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لتطوير منظومة التقييم ورفع جودة العملية التعليمية.
متابعة أداء المدارس على أرض الواقع
وأوضحت مصادر مطلعة أن الاجتماع يستهدف:
-
متابعة آليات عمل وحدات الجودة داخل المديريات
- رصد التحديات التي تواجه فرق التقييم
- استعراض المؤشرات الأولية لأداء المدارس
ويؤكد الوزير خلال اللقاء أهمية هذه الوحدات باعتبارها أداة رئيسية لتحسين جودة التعليم من خلال تقييم واقعي بعيدًا عن التقارير النظرية التقليدية.
وحدات الجودة.. أداة جديدة لتطوير التعليم
تضم وحدات الجودة كوادر تعليمية سابقة من أصحاب الخبرات، حيث تم استحداثها بهدف:
- تقييم الأداء داخل المدارس بشكل ميداني
- تحديد نقاط القوة والاحتياج
- دعم خطط التطوير المستندة إلى بيانات حقيقية
وذلك ضمن خطة الوزارة لرفع كفاءة المنظومة التعليمية.
مقترحات لتطوير آليات التقييم
وأشارت المصادر إلى أن الوزير يستمع خلال الاجتماع إلى آراء أعضاء الوحدات، حيث يتم طرح مجموعة من المقترحات، من أبرزها:
- تطوير آليات التقييم
- توحيد معايير القياس بين المدارس
- ضمان تحقيق العدالة والموضوعية في التقييم
خطط تطوير موجهة لكل مدرسة
يتناول الاجتماع أيضًا آليات الاستفادة من نتائج الزيارات الميدانية في:
- إعداد خطط تطوير خاصة بكل مدرسة
- تحليل التقارير بشكل مركزي داخل الوزارة
- اتخاذ إجراءات تصحيحية بناءً على النتائج
مع التأكيد على سرعة رفع التقارير إلى ديوان عام الوزارة لاتخاذ ما يلزم.
توسع تدريجي في منظومة الجودة
وأكدت المصادر أن الوزير يوجه بضرورة:
- استمرار المتابعة الميدانية المنتظمة
- التوسع التدريجي في تطبيق المنظومة
- تذليل العقبات أمام فرق الجودة
بما يضمن تحقيق أهداف التجربة الجديدة في تطوير التعليم.
