خطة جديدة لرفع ترتيب الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية 2026
عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة اجتماعًا مع اللجنة الفنية الوطنية للتصنيفات الدولية للجامعات المصرية، لمتابعة ملف التصنيفات العالمية للجامعات وتعزيز مكانة التعليم العالي المصري على الساحة الدولية، في إطار استراتيجية الدولة لرفع كفاءة المؤسسات الأكاديمية.
تعزيز التنافسية العالمية للجامعات المصرية
أكد وزير التعليم العالي خلال الاجتماع أن التنافسية العالمية للجامعات المصرية لم تعد خيارًا، بل أصبحت هدفًا استراتيجيًا للدولة، مشيرًا إلى أن تصنيف الجامعات عالميًا يعكس جودة التعليم والبحث العلمي في مصر.
وشدد على ضرورة رفع جاهزية الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية، من خلال تحسين البيانات المؤسسية وتطوير مؤشرات الأداء الأكاديمي والبحثي.
تقدم ملحوظ في التصنيفات الدولية
استعرض الوزير ما حققته الجامعات المصرية من تقدم في التصنيفات العالمية، حيث جاءت الأرقام كالتالي:
- إدراج 36 جامعة مصرية في تصنيف التايمز العالمي
- إدراج 47 جامعة في تصنيف التايمز العربي
- إدراج 51 جامعة في تصنيف التأثير
- إدراج 20 جامعة في تصنيف QS العالمي
- إدراج 42 جامعة في التصنيف العربي
- إدراج 29 جامعة في تصنيف الاستدامة
وأكد الوزير أن هذه النتائج تعكس التطور المستمر في جودة التعليم العالي في مصر.
تحسين السمعة الأكاديمية وجذب الطلاب الوافدين
أوضح وزير التعليم العالي أن الهدف من التصنيفات الدولية لا يقتصر على الترتيب فقط، بل يشمل تعزيز السمعة الأكاديمية للجامعات المصرية، وزيادة فرص الشراكات الدولية والبرامج المشتركة.
كما أشار إلى أن تحسين السمعة المؤسسية يسهم في جذب الطلاب الوافدين ودعم التدويل في التعليم العالي المصري.
دعم البحث العلمي وبنك المعرفة المصري
أكد الوزير أن تطوير البحث العلمي يعد محورًا رئيسيًا في تحسين ترتيب الجامعات، موضحًا أن الاستثمار في تحليل البيانات البحثية وبنك المعرفة المصري يسهم بشكل مباشر في رفع التصنيفات الدولية.
وشدد على أهمية بناء قدرات الباحثين وتعزيز الابتكار داخل الجامعات المصرية.
ورش تدريبية لرفع كفاءة التصنيف
استعرض الاجتماع تنفيذ 12 ورشة عمل تخصصية خلال الفترة من سبتمبر 2025 حتى فبراير 2026، بمشاركة 777 عضوًا من الجامعات المصرية.
وتركزت الورش على:
- مؤشرات QS وTHE
- السمعة الأكاديمية
- الاستدامة
- ذكاء البحث العلمي
خطط مستقبلية وتحسين الأداء
وجه وزير التعليم العالي بضرورة إعداد تقارير دورية لمتابعة مؤشرات الأداء في التصنيفات الدولية، وتحليل التحديات ووضع خطط تنفيذية واضحة لتحسين ترتيب الجامعات المصرية عالميًا.
وأكد أن الهدف هو الانتقال من مجرد التواجد في التصنيفات إلى المنافسة على المراكز المتقدمة عالميًا.
نحو منظومة تعليمية تنافسية
واختتم الوزير الاجتماع بالتأكيد على أن الدولة تستهدف بناء منظومة تعليم عالي تنافسية تضع الجامعات المصرية في مكانتها الطبيعية عالميًا، وتعزز من قوة البحث العلمي والشراكات الدولية في مختلف المجالات الأكاديمية.
