الأحد 1 نوفمبر 2026 04:54 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
بوابة التعليم
×

​​​​​​​جامعة العاصمة تطلق قافلة لمحو الأمية في عرب الوالدة بحلوان.. اختبارات فورية للحصول على الشهادة

الأحد 1 نوفمبر 2026 02:04 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جامعة العاصمة
جامعة العاصمة

تواصل جامعة العاصمة جهودها لدعم المشروع القومي لمحو الأمية، من خلال تنظيم القوافل المجتمعية والتوعوية التي تستهدف الوصول المباشر إلى المواطنين في أماكن وجودهم، ونشر الوعي بأهمية التعليم والقراءة والكتابة، باعتبار محو الأمية أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان.

وفي هذا الإطار، أطلقت الجامعة قافلة مجتمعية توعوية وتثقيفية بمنطقة عرب الوالدة بحلوان، استهدفت التواصل المباشر مع الأهالي والتعريف بمخاطر الأمية وانعكاساتها على الفرد والأسرة والمجتمع، إلى جانب تسهيل حصول المستحقين على شهادة محو الأمية من خلال تنظيم اختبارات فورية.

وجاءت القافلة تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبتنسيق وتنظيم الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين، المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بالجامعة، وبالتعاون مع الهيئة العامة لتعليم الكبار بحلوان، وبالتنسيق مع وفاء شوقي، مدير إدارة الهيئة.

 محو الأمية أولوية مجتمعية ومسؤولية وطنية

وأكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن مواجهة الأمية تأتي في مقدمة القضايا المجتمعية التي توليها الجامعة اهتمامًا كبيرًا، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية ودورها في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح أن دور الجامعة لا يقتصر على تقديم الخدمات التعليمية والبحثية، بل يمتد إلى المشاركة الفاعلة في معالجة القضايا المجتمعية، ونشر الوعي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على المشاركة في مسيرة التنمية.

وأضاف أن دعم المشروع القومي لمحو الأمية يعكس حرص الجامعة على توظيف إمكاناتها وطاقات طلابها في خدمة المجتمع، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف المشروع، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين المستهدفين.

نائب رئيس جامعة العاصمة: القوافل المجتمعية وسيلة للوصول إلى المواطنين

ومن جانبه، أوضح الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن القوافل المجتمعية تمثل إحدى الآليات المهمة التي تتبناها الجامعة للوصول إلى المواطنين والتعرف على احتياجاتهم والتفاعل المباشر معهم.

وأكد أن مواجهة الأمية تتطلب تضافر جهود المؤسسات التعليمية والجهات المعنية، والعمل على إزالة الحواجز التي تحول دون حصول المواطنين على فرص التعليم، مشيرًا إلى أهمية تنوع الأنشطة التوعوية التي تقدمها القوافل المجتمعية.

وأضاف أن نشر ثقافة التعلم ورفع مستوى الوعي بأهمية القراءة والكتابة يسهمان في تحسين جودة الحياة للأفراد والأسر، ويفتحان آفاقًا أوسع أمام المواطنين للمشاركة الإيجابية في المجتمع.

اختبارات فورية لتسهيل الحصول على شهادة محو الأمية

ومن جانبها، أكدت الدكتورة ولاء محمد صلاح الدين، المنسق والمشرف العام على المشروع القومي لمحو الأمية بجامعة العاصمة، أن القافلة استهدفت الوصول إلى المواطنين في أماكن وجودهم، والتواصل معهم بصورة مباشرة للتوعية بمخاطر الأمية وآثارها المختلفة.

وأوضحت أن الأنشطة ركزت على التعريف بأهمية التعليم في تحسين حياة الأفراد، وفتح آفاق جديدة أمامهم للحصول على فرص تعليمية ومجتمعية أفضل.

وأضافت أن القافلة لم تقتصر على الجانب التوعوي والتثقيفي، بل تضمنت تسهيل حصول المواطنين الذين يجيدون القراءة والكتابة على شهادة محو الأمية، من خلال تنظيم اختبارات فورية للمستحقين، بما يتيح لهم إثبات مهاراتهم والحصول على الشهادة دون الحاجة إلى الالتحاق بفصول دراسية.

ويأتي ذلك في إطار حرص الجامعة على تيسير إجراءات الاستفادة من المشروع القومي لمحو الأمية، وتشجيع المواطنين على استكمال إجراءات الحصول على الشهادات التي تثبت امتلاكهم مهارات القراءة والكتابة.

طلاب جامعة العاصمة يشاركون في مواجهة الأمية بعرب الوالدة

وشهدت القافلة مشاركة فعالة من طلاب جامعة العاصمة، الذين أسهموا في تنفيذ الأنشطة التوعوية والتثقيفية والتواصل المباشر مع الأهالي، والتعريف بأهمية محو الأمية ودوره في تحسين مستوى الوعي المجتمعي.

كما أتاحت المشاركة للطلاب فرصة للتفاعل مع قضايا المجتمع والتعرف على التحديات المرتبطة بالأمية، بما يعزز لديهم الإحساس بالمسؤولية المجتمعية، ويدعم دورهم كشركاء فاعلين في تنفيذ المشروع القومي لمحو الأمية.

وتعكس القافلة استمرار جهود جامعة العاصمة في تعزيز دورها المجتمعي، وتوسيع نطاق مشاركتها في المبادرات القومية، من خلال التكامل مع مؤسسات الدولة والوصول إلى الفئات المستهدفة، بما يدعم نشر التعليم ومواجهة الأمية والمساهمة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على تحقيق التنمية.