الخميس 24 سبتمبر 2026 02:08 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة التعليم
×

وزير التعليم يكرم 17 معلمًا من 17 محافظة لدورهم في تطوير مهارات اللغة العربية

الخميس 24 سبتمبر 2026 10:01 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

كرّم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، 17 معلمًا يمثلون 17 محافظة، تقديرًا لجهودهم المتميزة في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية.

وجاء التكريم خلال فعالية إطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، وذلك تقديرًا لما قدمه المعلمون من جهود في تطبيق ما تلقوه من تدريبات داخل الفصول الدراسية، وتحويل برامج التنمية المهنية إلى ممارسات تعليمية فعلية.

وزير التعليم: المعلم محور أساسي في تطوير العملية التعليمية

وأكد وزير التربية والتعليم أن المعلمين يمثلون عنصرًا أساسيًا في نجاح جهود تطوير منظومة التعليم، مشيرًا إلى أن خطط الإصلاح والتطوير يتم وضعها على المستوى الوطني، إلا أن تأثيرها الحقيقي يظهر داخل الفصل الدراسي من خلال أداء المعلم.

وأوضح أن تطوير مهارات المعلمين ورفع كفاءتهم المهنية يساهمان في تحسين جودة العملية التعليمية، خاصة فيما يتعلق بتنمية مهارات الطلاب في اللغة العربية.

تكريم المعلمين تقديرًا لجهودهم داخل الفصول

ويأتي تكريم المعلمين الـ17 تقديرًا لدورهم في تنفيذ البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، والاستفادة من التدريبات التي حصلوا عليها وتوظيفها في الممارسات التعليمية اليومية.

ويعكس البرنامج اهتمام وزارة التربية والتعليم بتنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب، إلى جانب دعم المعلمين بالمهارات والأدوات التي تساعدهم على أداء دورهم داخل الفصول بصورة أكثر فاعلية.

إطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية

وتزامن تكريم المعلمين مع إطلاق المرحلة الرابعة من البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، في إطار استمرار جهود الوزارة لتطوير العملية التعليمية والارتقاء بمستوى الطلاب في المهارات الأساسية.

وتستهدف برامج التنمية المهنية دعم المعلمين وتطوير قدراتهم، بما ينعكس على طرق التدريس وأساليب التعامل مع احتياجات الطلاب داخل الفصول الدراسية.

تطوير التعليم يبدأ من الفصل الدراسي

وشدد وزير التربية والتعليم على أن نجاح أي خطة لتطوير التعليم يرتبط بقدرة المعلم على تطبيقها داخل الفصل، باعتبار المعلم الحلقة الأساسية التي تنتقل من خلالها خطط التطوير من مستوى السياسات إلى الممارسة اليومية.

وأكد أن الاستثمار في المعلمين يمثل جزءًا رئيسيًا من جهود تحسين جودة التعليم، خاصة مع استمرار تنفيذ البرامج التدريبية التي تستهدف رفع كفاءة الكوادر التعليمية.